ِ شجيٌّ وخليٌّ

الشاعر: خالد بن صالح العيدهي · البحر: الرمل

«ِ شجيٌّ وخليٌّ» من شعر خالد بن صالح العيدهي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قال : لي هل أنتَ خائفْ ؟ — قلتُ : إني جدُّ خائفْ

قال : ممن ؟ ولماذا ؟ — قلتُ : عفواً لن أكاشفْ

كلُّ إنسانٍ عليهِ — من صروف الدهرِ واكفْ

قال : فلتفصحْ قليلاً — ولتصرِّح بالمخاوفْ

ربّما تشفي غليلاً — ربّما ينزاحُ عاصفْ

قلتُ : دعني لا تسلني — لستَ مسؤول العواطفْ

إنّي بحّارٌ بسيطٌ — لاقى في البحرِ العواصفْ

تائهٌ في جوف تيهٍ — لم تساعفْهُ المجادفْ

ساحلٌ شطَّ بعيداً — وشراعٌ لا يناكفْ

بسطَ الموتُ يديهِ — ودنا مني يُشارفْ

قال : لم أفهم فزدني — قلتُ : عقلُ الحُرِّ وارفْ

قال : لا تبخلْ وأفصحْ — عن معانيكَ اللطائفْ

قلتُ : إنَّ الصمتَ كافٍ — فاقرأْ الصمتَ صحائفْ

قال : أعربْ عن غموضٍ — تحتَ طياتِ اللفائفْ

قلتُ : لن تسطيعَ فهماً — لا تحاول لا تلاطفْ

في فمي ماءٌ كثيرٌ — كم تمنَّتهُ الخواطفْ

غُصَّةٌ في الحلقِ حارتْ — أوردتني الموت آزفْ

إنْ أردتُ اليومَ قيئاً — عابني ناسٌ غطارفْ

أو أردتُ اليومَ بلعاً — متُّ في الحسراتِ آسفْ

غامضٌ أمري ومثلي — في الورى مليونُ راجفْ

كفَّ عني ، لا تسلني — عن شجوني ، لن أُجازفْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمخاوف: جمع مَخَافَة. [خ و ف]. " اِسْتَبَدَّتْ بِهِ الْمَخَاوِفُ" : الأَخْطَارُ، الأَوْجَاعُ، الْمَحَاذِيرُ.
  • بسيط: البَسِيطُ : سهل لا تعقيد فيه؛ عاش حياة بسيطة لا تكلف فيها.- من الأرض: المنبسط الرحب.- الوجهِ: المنشرح المتهلل.-: الساذج؛ الدعاية الكاذبة تغش البسطاء.-: أخذ بُحورِ الشِّعر: مستفعلن فاعلن... ج بُسَطَاءُ.
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • أنتِ حبيبتي فقط
  • صهيلُ الكبرياء على فمِ عنيزةَ
  • البحث عن لغة غير مسكونــــــــة
  • فلسفةُ الحبِّ
  • أطــــلال الشِعــــــــــــر
  • عيناكِ
  • زمنُ الصفاقة
  • تحية للمعلم