"آيَا صُوفِيَا" بِالصَّلَاةِ يَحْيَا !

الشاعر: محمد عبد المطلب هديب · البحر: الكامل

«"آيَا صُوفِيَا" بِالصَّلَاةِ يَحْيَا !» من شعر محمد عبد المطلب هديب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُفِـعَ الْأَذَانُ وَرَدَّدُوا التَّـوْحِـــيـدا — هَـيَّا اسْـجُـدُوا وأَكْـثِـرُوا التَّحْــمِيـدا

دَوَّى بِصَــوْتِ الحَـقِّ في أَرْجائِهِ — وَإِذَا الطُّـــيُـورُ تُحَــــبِّرُ التَّغْــــرِيدا

حَــمْدًا إِلَهِي قَــدْ أَرَحْــتَ قُلُــوبَنا — وَغَـمَـــرْتَهَـا فَــرَحًا يُـصَاغُ قَصِيدا

" آيَا " نَـرَاهُ الْآنَ خَفَّــاقَ اللِّــوَا — لِلذِّكْرِ عَــادَ كَمَــا أَنَـــارَ عُـقُـــودا

خَلَعَ الرِّدَاءَ الْـمُـتْحَــفِيَّ فلَمْ يَكُـنْ — رَأْيُ الَّذِي حـاكَ الْخُــيُوطَ سَـــدِيـدا

هُـوَ مَسْــجِدٌ لِلْمُسْــلِـمِينَ مُقَــدَّسٌ — وَقَـدِ اشْــتَـرَاهُ الْفَـاتِـحُــــونَ أَكِـــيدا

كَمْ مِنْ قُـرُونٍ قَـدْ طَـوَاهَا عَامِرًا — مُتَــطَــهِّــرًا مُتَــعَـــبـِّدًا وَرَشِـــيــدا

فَـلَقَدْ أُقِيــمَ عَلَى الزَّمَـــانِ مَنَـارَةً — يَهْــدِي قُـلُــــوبَ الْحَــائِرِينَ مُفِــيدا

اُنْظُرْ إِلَيْهِ الْيَوْمَ يَحْتَضِنُ الْهُدَى — بِإِقَـامَـةِ الصَّـــلَوَاتِ بَاتَ حَمِــيدا

إِنَّ الْمَسَـاجِدَ لِلْمَـلِيـــكِ ؛ فَلَا حَـيَا — شَخْصٌ يَجُورُ عَلَى الْحُـقُوقِ حَقُودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتراه: [ش ر ي]. (مصدر اِشْتَرى). "اشْتِرَاءُ سِلْعَةٍ" : اِقْتِناؤُها، اِبْتِياعُها.
  • الرداء: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …

قصائد ذات صلة

  • لاحَ الصَّبَاحُ !
  • لِسانُ الضَّادِ فَخْرُ البلادِ !
  • عِيدُكُمْ مُبارَكٌ
  • نَفَحَاتُ عَـرَفَاتٍ
  • حَلَتِ الْعَشْرُ ثُمَّ رَحَلَتْ !
  • وَقَانَا اللهُ أَوْبِئَةً !
  • بَيْرُوتُ وأُمَّتُنَا الْجَرِيحَةُ
  • أَخَاكَ .. أَخَاكَ