حَلَتِ الْعَشْرُ ثُمَّ رَحَلَتْ !

الشاعر: محمد عبد المطلب هديب · البحر: الكامل

«حَلَتِ الْعَشْرُ ثُمَّ رَحَلَتْ !» من شعر محمد عبد المطلب هديب، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَضَـتِ اللَّيَـالِي الْخــيِّرَاتُ سَــرِيعا — طُـوبَى لِمَنْ أَرْضَى الْإِلَهَ مُطِــيعَا

هِيَ واحَــــةٌ فَوَّاحَــــةٌ مـا مِثْلُــــهَا — فِي الدَّهْـرِ وَقْتٌ فَاقَهُنَّ سُـطُـوعَا

مِنْ أُنْسِـهَا بَدَتِ الدَّيَاجِي كَالضُّحَى — وَغَـدَا الْهَــجِـيرُ بِلُطْفِهِــنَّ رَبِيـعَا

بُشْـــرَى لِمَنْ قَـدْ خَصَّـهُـنَّ بِتَــوْبَةٍ — مَقْـبُــــولَةٍ تَـذَرُ الْفُؤَادَ خَشُـــوعَا

وَيْــحٌ لِنَـفْـسٍ لَمْ تَــذُقْ ثَـمَــرَاتِـــهَا — قَـدْ فَاتَـهَا كَـنْزُ الْأُجُــورِ رَفِـيــعـَا

فَاغْـفِـــرْ إِلَـهِي غَـفْـلَـةً مِـنْ مُذْنِـبٍ — يَبْـكِي أَسِـيـفًا فَـقْـدَهُـنَّ هَـمُــوعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.
  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.

قصائد ذات صلة

  • لاحَ الصَّبَاحُ !
  • لِسانُ الضَّادِ فَخْرُ البلادِ !
  • عِيدُكُمْ مُبارَكٌ
  • نَفَحَاتُ عَـرَفَاتٍ
  • "آيَا صُوفِيَا" بِالصَّلَاةِ يَحْيَا !
  • وَقَانَا اللهُ أَوْبِئَةً !
  • بَيْرُوتُ وأُمَّتُنَا الْجَرِيحَةُ
  • أَخَاكَ .. أَخَاكَ