صَوتٌ لا يَموت

الشاعر: محمد الحالمي · البحر: السريع

«صَوتٌ لا يَموت» من شعر محمد الحالمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا قُدسُ أنتِ النَّاسُ والفَلقُ — وَالتَّينُ والزَّيتونُ والحَبَقُ

وَالأرضُ والدُّنيا وقِبلتُنا — يا كُلَّ شيءٍ مِنكِ يَنْبَثِقُ

إنْ لَمْ تَرَي وصلا لذي رَحِمٍ — لَبَّى .. فلا يعصِفْ بكِ القَلقُ

مُنذُ انقَطَعْنَا عَنْ تَواصُلِكُمْ — صرنَا بِغيرِ الشَّكِ لا نثِقُ

*** — حتَّى بلادي مِثلنا هَرِمتْ

وَأَصَابَهَا مِنْ قبلِنَا الأرقُ — الحربُ .. نَفس الحَربِ ليسَ لها

دِينٌ نُصدِّقهُ ولا خُلُقُ — الموتُ .. نَفس الموتِ في يَدِهِ

سِكّينةٌ سَيَّافُها النَّزَقُ — ***

مِنْ أَيَّ دربٍ نبتغي وَهجًا — أو كيف يعرفُ بَابَهُ النَّفقُ

حُكَّامُنا قَامَتْ قِيامتهم — وَعَلَيْكِ لَا اتحَدُوا وَلا افتَرقُوا

أفكارُهُم دومًا مُفرَّقَة — إلّا على تَشرِيدِنَا اتفَقُوا

*** — يَا قُدسُ مَهْمَا أَهْدَرُوا دَمَنَا

أو حَاربتْ في وجهنِا الفِرقُ — وَاستجمعَ المُحتَّلُ قوَّتَهُ

وتَكَالبت مِنْ حَولنا السَّرقُ — وتَعدَّدتْ أبواقُهُم وَعَلَتْ

سَتَضِيقُ مِن صَوتِي وتَخْتَنِقُ — فَأَنَا عَلَى عَهْدِي وَمُعْتَقَدِي

باقٍ وإنْ نَكَثُوا وإنْ خَرَقُوا — ***

يا أرضُ لا تبكي ولا تهِني — لا زالَ في أجسادِنا رَمَقُ

في كل شبرٍ من مَدينتِنَا — صَوتُ الأذانِ كأنَّهُ وَدَقُ

لو أسكتوا قَسرًا حناجرنَا — لنْ تَسكُتَ الأحيَاءُ والطُّرُقُ

سيعودُ رُغم الكبتِ دَيْدَنُهَا — يا قُدسُ للدُّنيا وتأتلِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • النزق: نزق: النَّزَقُ: خِفَّةٌ فِي كُلِّ أَمر وَعَجَلَةٍ فِي جَهْلٍ وحُمْق. ابْنُ سِيدَهْ: النَّزَقُ الْخِفَّةُ وَالطَّيْشُ، نزِق، بِالْكَسْرِ، يَنْزَقُ نَزَقًا، فَهُوَ نزِق، والأُنثى نزِقَةٌ، وَهُوَ مِنَ الطَّيْشِ وَالْخِفَّةِ …
  • انقطعنا: انْقطَعَ يَنْقَطِعُ انْقِطاعاً :- الشيءُ: انفصل بعضُه عن بعضٍ؛ انقطع السلك. ــ التيارُ الكهربائيُّ: توقف. ــ المطر: احتبس ولم يهطل. ــ عن العمل: تركه؛ انقطع الموظف عن عمله مدَّة الانْقِلاَبُ مرضه. ــ له: تَفَرَّغ له؛ ترك …
  • تواصلكم: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.
  • سيافها: السَّيَّافُ : صاحبُ السَّيف أو المقاتل به.-: صانع السيوف؛ اختُرِعَت الأسلحة النْارية فقل وجود السّيَّافة.-: من يكلفهُ السلطان ضَربَ أعناقِ الجُناة؛ إذا حضر السَّيَّاف تأكَّد الجاني أئه سيلقَى جزاءَه في الحين ج سَيَّافة.
  • قبلنا: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
  • مثلنا: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …

قصائد ذات صلة

  • بطاقة زائر
  • ليسَ إلَّا
  • جزءٌ من النّص مفقود*
  • شُكرًا
  • وَشْمٌ عَلَى جَبِيْـنِ الحَيَاةِ
  • نِعَمْ
  • جثامين
  • بَدَاوة