أنا هنا...

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«أنا هنا...» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا هـــنا — ولا صديقَ لي سوى أنا أنا ولا حبيبَ مُطلقا

سوى أنا. — أنا المحبُ والحبيبُ الحبُ ما بيني وبيني أشرقا

أنا المنى — ومن تمنى الأمنيات الآنَ في طوفانها قد اغرقا

ليَ الحنينْ — أحنُ لي لألتقيني واحداً وفي الزفير أشهقُ

للآخرينْ — وهبتُ مجدافي ومرساةَ الوصول تاهَ بي الزورقُ

أنا حزينْ — فاتَ الأوانُ أدركتْ خرائطي بأنني سأغرقُ

فاتَ الأوانْ — لا لمْ يفُتْ إن المكانَ والزمانَ رجلا البطلْ

أين المكانْ — مدينةٌ كانَ السرابُ بحرَها ولا سفينها وصلْ

أين الزمانْ — تختاره أمواجك التي تصدُ التيهَ والمللْ

سنلتقي — رغمَ ابتعاد الرمل يا مراكبَ انتفاضتي سنلتقي غدا

ترفقي — أو شددي يا ريحُ إني دفة مرساتها سيبلغ المدى

وحدقي — بي يا عيونَ الموت يا آذانه وسجلي سأقهرُ الردى

ورددَ الصدى — الماردُ المغمورُ قام َعاصراً لحلمه يدَ المنى

ويفرشُ الندى — بساطَه لخــطوه, وسقـــفُه عنوانُه : أنا أنا

سأقهرُ الردى — سأمتطي سرابه بالرمز في أنشودتي أنا هنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • الزورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
  • بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • سفينها: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • طوفانها: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …
  • مجدافي: المِجْدَافُ : جناحُ الطائر.-: خشبة عريضةٌ من أحد طرفيها يُدفع بها الفُلْكُ؛ ركب في الزورق وأمسك بالمجداف لتحريكه ج مَجادِيفُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدةُ الخُلْد
  • الفردوسُ النائي
  • هل يقعُ؟؟
  • تقويمُ ذي يزن
  • لا يُسمّى....؟
  • لحيةُ الصّبح
  • أويسُ يستفتي أبا موسى
  • وجوه الأقفية المعطوبة