أويسُ يستفتي أبا موسى

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: المضارع

«أويسُ يستفتي أبا موسى» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُجاوبني السؤالُ — على السّؤالِ

ويجذبني الخيالُ — إلى الخيالِ

أقولُ هُنا المُحالُ — هنا احْتمالي

إذا جاءَ الوِصَالُ — إلى انْفصالي

أذاتي والظِلالُ — على ضَلالِ

فهلْ هذا الهِلالُ — وذي ليالي

متى انطفئا وزادا بي اشْتعالا — خلايا النّارِ في ذاتي بِلا ذاتي أُعزيّها مُقالا

فما أوريتُ في شجرٍ منَ الأحْداقِ دمعَ الحبِ أو لاقى المجالا — أنا مالي سوى بئرٍ من الأحزانِ أُغويها احتيالا

فهلْ يبقى معي الإشكالُ أو ينوي ارْتحالا — يُجاوبني السّؤالُ

على السّؤالِ — أتفترقُ النّصالُ

على النّضالِ — فما قالَ الشِّمالُ

عن (الشّمالي) — جنوبيّ يُقالُ

من (الجمالي) — ودينيّ ينالُ

معَ المطالِ — ليحتدمَ الجدالُ

إلى (المقالي) — فذا يغلي على المَقْلى وما رَدّ السّجالا

وذا في ذِقنهِ المقلى يُشوّي من يُسَمّيهِ انْحلالا — ومنْ في كفّهِ المقلى يخافُ عليهَ إنْ دارتْ رحى الأيامِ.. حالا

أبا موسى وسيلةُ منْ لغايتهِ أتدعوها ضلالا؟ — أبا موسى طموحُ المجدِ هل يُدعى احْتلالا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمالي: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
  • انفصالي: الانْفِصَالُ : مصـ. ــ: تبايُنُ المتَّصل وتباعُد أجزائه؛ قد يحتاج انفصال الشبكية في العين إلى عمليَّة جراحية.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدةُ الخُلْد
  • الفردوسُ النائي
  • هل يقعُ؟؟
  • أنا هنا...
  • تقويمُ ذي يزن
  • لا يُسمّى....؟
  • لحيةُ الصّبح
  • وجوه الأقفية المعطوبة