الفصلُ الرابعُ من حديثِ الماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للماءِ شعوبٌ وقبائلْللماءِ طقوسٌ ومراحلْ
للغيمِ سقوفٌ ومداخلْساحاتٌ للماءِ.... صعودٌ،
جَرَيَانٌ،وركودْ
الغيمُ مرايا يعكسها وجه للماءْفالماءُ نبيٌّ في الأعلى
ورسولٌ يمشي بين الناسْنهرا وبحارْ
وإمامًا يهدي للحقوقبابًا خُضرًا ومشاتلْ
الرعدُ نواقيس للوحيوتذكيرٌ بالغيبْ
ويقصّ حكايا من رحلوافي مقطعِ صوتٍ موجزْ
وحكايا الحاضرِ والآتيالرعدُ بليغٌ ووجيزْ
لا يحتاجُ سوى أذنٍ تسمعهُ
كي تعرفَ ماذا قالْلا تسدُدْ أذنك إذ دوّى
من سدّوا الآذان قديمًارفسوا الغيمَ وضمّوا كأسَ النار
حين يدوّي الرعدْبادِلْهُ بصوتٍ مسموعٍ
سبوحْ... قدوسْهو ربُ ملائكةٍ
وهو إلهُ الروحْفالروحُ المنفوخة
آدمُ أو عيسىآدمُ يعرفُ أسماءَ الكلماتْ
وعليه بها ربي تابْعيسى بالكلماتِ "الأحمدِ" بشّرَ قبلَ صعودٍ نحو الغيمْ
...البرقُ كمشكاةِ للغيمْ
يرسلُ برقيّات اللهِ النورِ عن الكلماتْ...حين يشيرُ البرقُ إليهم. ... ثمَّ صراطُ اللهِ الأقومْ
والبرقُ بهمحين يضيءُ. .. يسيرُ الناسْ
مابين البرقةِ والأخرىعلَمٌ في الدنيا وهداةْ
تبرقُ تنزيلًا ورجالاتبرقُ تأويلًا ورجالا
لا يُظلمُ برقٌ... بل تعمىأبصار الطينْ
للطينِ عيونٌ إذ تبصرُ .. تنجو ..تنجووعيونٌ للطينِ أتعمى
حين ترى سرب الأنوارْ؟حيث يصيرُ الطينُ حسودًا
ويصير كفورًا كالنارْليغيرَ الغيمُ على ابنِ الطينِ الناريّ الوهمْ
إعصارًا جبارًا يبدأُ بالإقلاعْهودٌ يخبرهم: أنْ عودوا
ويكررُ يا.... : عودواما أحدٌ من معشرِ "عاد"
منهم عادْهذا عارضُ قد يمطرنا بعذابِ الرحمنْ
الغيمُ رسولٌ بالرحمةْونذيرٌ بعذابْ
لو أنهمُ تبعوا هودالكنهمُ ركدوا كمياهِ المستنقعْ
فاجتثتهم أحجارٌ للغيمْالماءُ الراكدُ كالناسْ
لا حلّ له إلا الردمْأخبرهم يا ذي القرنينْ
الناسُ الطينُ الراكدةُ الأسماع الأبصارْتتدثرُ زي الأحبارْ
تلبس مسجدَ ضرٍّ كفريٍّ وضرارْالماءُ الراكدُ أجيالٌ
قد تصبحُ فوجًا من نارْ.....
للغيمِ سقوفٌ ومداخلْساحاتٌ للماءِ.... صعودٌ،
جريانٌ،وركودْ
حين يسيلُ كحائطِ غيبٍيحملُ شفرتهُ ويسيلُ يسيلُ ...
فسّرهُ في الطينِ البائدِ إعصارٌ جبارْحتى لو كان الطينيُّ النارُ تحصّن بالجناتِ وبالأسوارْ
يأتي العرمُ إليهِ ليبدلهأثلاً، خمْطا
لا أبراجُ المالِ تواري سوءتها وحقولُ النفطْلا يعصمها جبروتٌ للغربِ ولا الطيرانْ
..
فارفعْ كفّ الطينِ وبايعْ زمزمَ حين امتدّ غديرُ عليٍّ منها...
للغيمِ سقوفٌ ومداخلْفادخلْ ماءَ التنزيلِ التأويلْ
حيثُ غديرُ الخمِّ البابُ الأوحدُ نحو الغيمْ
عن القصيدة
«الفصلُ الرابعُ من حديثِ الماء» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.