(معلقة النصر الأولى)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصار الأسْرُ طوقًا للنجاةِمع الأنصارِ أبطالِ الجهاتِ
فيهدون الحياة إلى عداهموقد شاهدتموهم بالمئاتِ
فهل في الأرض من يحنو على منأتاه مقاتلا غير الهداةِ
وإن ساقوا الممات على عدوفكم ذا قد دعوه إلى الحياةِ
ويا من لم يجربهم تمهلفإن بهم كتاب المعجزاتِ
تهجى منه أعداه سطوراويخشون السطور الآتياتِ
فكيف بهم إذا الأوراق باتتميادينا منوعة الصفاتِ
***فتبدو (العادياتُ) بكل برٍّ
حصانًا طائرًا بيد الحفاةِتكرُّ تحيطُ تأسرُ في ثوانٍ
وتحميهم طوال الأمسياتِلهم ولاعة رسمت حطاما
لكل العاديات المحرقاتِ***
وتغدو (المنزلاتُ) على يديهمأبابيلًا تدمرُ بالحصاةِ
تكوّنت الحصى من شلوِ طفلٍومن أنقاضِ أم في الرفاةِ
وتخترق السما بجناح خلديسيّرها الشهيد على الغزاةِ
لأن الخلد لا ترنوه عينولا رادار كل الراصداتِ
مهمات الحصاة حصاد جندرأوا في النفط رب الأمنياتِ
***نعم يا أسطرا تليت عليهم
فماذا بعد في سطر سياتيبه سيصير ذاك البحر نارا
تسجره رؤوس السابحاتِوتغدو خردة بيعت ببخس
هنالك هيبة للبارجاتِفقل للبارجات غدا قريب
وأقرب منه يوم الناقلاتِ***
ويا سطر السطور وأنت تحميسماء الحق ضد الطائراتِ
تجلى كي تعيد الغيم حرابلا تحليق طائرة البغاةِ
دفاع الجو يخلق من جباهٍبها علقت دماء المعصراتِ
فكم قد أمطرت والقصف يهميعلى كل البيوت الآمناتِ
وكم أدمى البروق القصف ليلاوأبكى الرعد صوت المثكلاتِ
***سطور المعجزات تلوح فصلا
ففصلا غير كل السابقاتِفيا لوس أنجلوس هل كنت يوما
تعدين اللقا بالعابراتِفأبراج الخليج صدى لروما
ولندن أم كل العاهراتِوفصل ثالث يرجوه كون
ستقرأه جميع الكائناتِكتاب المعجزات بدا حبيسا
وأطلقه من الأخدود عاتيفمن نجران ميقات التجلي
وفوق عكاظ باقي قافياتي
عن القصيدة
«(معلقة النصر الأولى)» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.