يوسف يماني ينفض رماد الأخدود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعوذُ بسورةِ الشعراءِ مِنْ أنْ نخلقَ القصصافعنْ سبأٍ ستروي الكهفُ والأخدودُ ما نقصا
فيا حزنًا ليوسفَ هل ترى في يوسفٍ يمنًافيوسفُ لو درى ما باليمانيّين ما شَخَصَا
فإخوتُنا على حسدٍ بجبِّ النفطِ قد قذفوابشعبٍ فيهِ خيرُ الأرضِ إيمانًا وما نكصا
فيا من شيّدوا الأخدودَ إنّ النارَ عائدةٌإلى أبراجِ صحراءٍ عليها أصبحوا بَرَصَا
هل الأنهارُ يا فرعونُ تُجري نفطها سفنًاومن أشلائنا موسى تفجّر بحرُهُ بعصا؟!
فمن سجنِ الحصارِ لنا نراكمْ ساجدينَ علىصواعٍ نملكُ الدنيا بهِ ونوزّعُ الحصصا
وأقسمُ أنّ أهلَ الكهفِ عنّا طولَ رقدتهمْتناجوا باسْمِنا ورأوا بأنّا الفتية الخُلَصَا
عن القصيدة
«يوسف يماني ينفض رماد الأخدود» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.