فَصْلٌ..... لمْ يَقُلْهُ ال...بُكَاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعَمْ, كُلُ راوٍ إنْ تهجّاكَ قدْ بكىويرويكَ مبتوراً دخيلاً وَمُضْحِكا؟
نَعَمْ, كُلُّ بَاكٍ قدْ بَكى فيكَ حظّهُوإنْ جاءَ سُعْدٌ لاكَ فيكَ التّشككا!
نعمْ,كلُّ منْ يمشي إليكَ اهتدى الخُطىلماذا الذي يمشي.... تلاقيهِ مُرْبكا؟
يَرَى عُنَقَ الغَيْبِ القَديمِ استَثَارَهُويقرأُ في وجهِ الضّبابِ المحرَّكا
وَيَسْألُ قبرَ الليّلِ: كيفَ احتضارُ منْيُنَافرُ أعتاباً ويلثمُ مَبْركا؟
ويبحثُ في غيبِ الوَصَايا نعوتَهمأهذا دعيّ.. أينَ منْ كانَ تكتكا؟
أَكُلُّ مَرِيضٍ يَمتطي سَرْجَ فَرْشِهِوصاياهُ تهذي ...والغراباتُ مُتّكى؟!
مَآزرُ هذا الغَيبِ تَحْتَاجُ قدّهموتمزيقَ اشلاءِ الصّموتِ إذا اشتكى!
وَفَرُّوا كَوَجهِ المَوتِ قَبلَ احتضارِهِوقد خمّنَ المطروحُ ما كانَ افتكا
لِتَبْدِيدِ هذا الغيضِ.... لا حلّ يرتئيسوى صَبْرِهِ يُهدي الضَّبابَ المفبركا
وهلْ صَالَ مَقطُوعُ الأيادي بِسَيفِهِ؟؟لهذا توارى ثمّ عنها تصعلكا
وعنْ نفسِهِ ألغى القَواميسَ واللّغى...عجيبٌ لفحلٍ عافَ عنهُ التّديُّكا
لِيَشْدُو بَأنّ الحِلمَ صَبرٌ وذِلَّةٌوتبتزّهُ كُلّ الدّواعي تمحّكا
أَيَدْهَنُ حُلمَاً للمَآقي بطيفهِويبغتُ لوناً للأماني تَلَيْلَكا؟؟
وَيَنْسَابُ: يحكي عنْ مآسيهِ؟؟لاَمَني:سيبقى على حبلٍ منَ الصّمتِ مُمْسكا
فيا فصلَ حزنٍ: لمْ يَنَلْ غيرَ دَمْعَتيمتى سوفَ تبدو؟ هامَ صمتاً..وأوشكا
عن القصيدة
«فَصْلٌ..... لمْ يَقُلْهُ ال...بُكَاء» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.