فَصْلٌ..... لمْ يَقُلْهُ ال...بُكَاء

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: الطويل

«فَصْلٌ..... لمْ يَقُلْهُ ال...بُكَاء» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَعَمْ, كُلُ راوٍ إنْ تهجّاكَ قدْ بكى — ويرويكَ مبتوراً دخيلاً وَمُضْحِكا؟

نَعَمْ, كُلُّ بَاكٍ قدْ بَكى فيكَ حظّهُ — وإنْ جاءَ سُعْدٌ لاكَ فيكَ التّشككا!

نعمْ,كلُّ منْ يمشي إليكَ اهتدى الخُطى — لماذا الذي يمشي.... تلاقيهِ مُرْبكا؟

يَرَى عُنَقَ الغَيْبِ القَديمِ استَثَارَهُ — ويقرأُ في وجهِ الضّبابِ المحرَّكا

وَيَسْألُ قبرَ الليّلِ: كيفَ احتضارُ منْ — يُنَافرُ أعتاباً ويلثمُ مَبْركا؟

ويبحثُ في غيبِ الوَصَايا نعوتَهم — أهذا دعيّ.. أينَ منْ كانَ تكتكا؟

أَكُلُّ مَرِيضٍ يَمتطي سَرْجَ فَرْشِهِ — وصاياهُ تهذي ...والغراباتُ مُتّكى؟!

مَآزرُ هذا الغَيبِ تَحْتَاجُ قدّهم — وتمزيقَ اشلاءِ الصّموتِ إذا اشتكى!

وَفَرُّوا كَوَجهِ المَوتِ قَبلَ احتضارِهِ — وقد خمّنَ المطروحُ ما كانَ افتكا

لِتَبْدِيدِ هذا الغيضِ.... لا حلّ يرتئي — سوى صَبْرِهِ يُهدي الضَّبابَ المفبركا

وهلْ صَالَ مَقطُوعُ الأيادي بِسَيفِهِ؟؟ — لهذا توارى ثمّ عنها تصعلكا

وعنْ نفسِهِ ألغى القَواميسَ واللّغى... — عجيبٌ لفحلٍٍ عافَ عنهُ التّديُّكا

لِيَشْدُو بَأنّ الحِلمَ صَبرٌ وذِلَّةٌ — وتبتزّهُ كُلّ الدّواعي تمحّكا

أَيَدْهَنُ حُلمَاً للمَآقي بطيفهِ — ويبغتُ لوناً للأماني تَلَيْلَكا؟؟

وَيَنْسَابُ: يحكي عنْ مآسيهِ؟؟لاَمَني: — سيبقى على حبلٍ منَ الصّمتِ مُمْـسكا

فيا فصلَ حزنٍ: لمْ يَنَلْ غيرَ دَمْعَتي — متى سوفَ تبدو؟ هامَ صمتاً..وأوشكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتضار: [ح ض ر]. (مصدر اِحْتَضَرَ). "يَعِيشُ لَحْظَةَ الاحْتِضَارِ" : لَحْظَةَ الْمَوْتِ، النَّزْعَ الأَخِيرَ، لَحْظَةَ خُرُوجِ الرُّوحِ. "أحاطَ الأهْلُ بِجَدِّهِمْ لَحْظَةَ احْتِضَارِهِ".
  • استثاره: اسْتَثْأرَ يَسْتَثْئِرُ اسْتثآراً : استغاث ليؤخذ بثأر مقتوله؛ كان أهل القتيل قديماً يَستثْئِرون لتهبّ القبيلة للأخذ بالثأر.
  • تلاقيه: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدةُ الخُلْد
  • الفردوسُ النائي
  • هل يقعُ؟؟
  • أنا هنا...
  • تقويمُ ذي يزن
  • لا يُسمّى....؟
  • لحيةُ الصّبح
  • أويسُ يستفتي أبا موسى