دافنشي في الظل
الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: المجتث
«دافنشي في الظل» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(لاحتضار الغروب) — شهوةُ الكبريتِ (صلّتْ مثلَ محرابٍ على كفِّ المسيحْ)
تنتقي بذْراً وتُدْني المغْرسا — ***
في قُلوبِ القلوبِ — نبْضُهُ الأخضرُ (إمْكانيّةٌ ما) لا تُسِرّ ولا تُبيحْ
(نصْفُ معنىً) لا ابْترادٌ أو كِسَا — ***
حاضرٌ في الغُيُوبِ — (كانْتظارِ نبوءةٍ منْ يثربٍ) ، صنعاءُ مرعاها القريحْ
جُرحُها زيتٌ يضيءُ المقبسا — ***
رغمَ وشمِ النُّدوبِ — (يشْتهيكِ الحبرُ) أنْ تُضفي على الأحزانِ عُكازاً يصيحْ
مَنْ هنا غيْري سيأتي المقدسا؟ — ***
هلْ سيأتي حبيبي؟ — كيفَ ينْسى أنّهُ( لا بدّ منْ صنعاءَ) هلْ يُقصي الصّريحْ؟
إيهِ منْ جوّابِ قلبي ما رسا! — ***
أنتِ عنّي أجِيبِي — أنْظُري كفّيكِ قُولي: هلْ هُما قلبا نهارٍ أمْ ضريحْ
أشْترٌ أمْ ملجَمٌ يهوى النسا؟ — ***
يا بُرَاقَ الشُعُوبِ — لمْ يَعُدْ مِنْ هُدْهُدٍ إلاّكِ يُستهدى إلى سُكنى الصّفيحْ
أو يذبّ عن المَبَاني المُومسا — ***
نحنُ رهنَ اللّعوبِ — صارَ قَرْنُ الشّرّ قوّاداً لها مِنْ أجلِ تَزيينِ القبيحْ
ليسَ يُخفي وجهَهُ المُكْنِسا — ***
في أنُوفِ الحُرُوبِ — صبّ أُفْيوناً مِنَ التّكْفيرِ في قرْطاسِ ريحْ
تسْعلُ القتلى وغطّاها الأسى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.
- الكبريت: (الْكِبْرِيتُ) : لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَ
- بذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …