ذو المعصم الواحدة

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: البسيط

«ذو المعصم الواحدة» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا شيء َلا شيءَ ُيبقي الرأسَ مُنخفضا — ما دامَ قلبي بحبِ الأرض ِ قد قبضا

هذا زنادي كنبضي فوق مترسهِ — محرابُهُ الحربُ هل يرضيك ِحين مضى؟

فأنتِ كالعرضِ ِكم تحييكِ غيرتُهُ — وجفنهُ عن ثراكِ البكرِ ما غمضا

فلي كعطّان َكفٌّ واحدٌ ومعي — كالصقر أيد ٍإليهم تبلغُ الغرضا

قناصتي في ربى جيزان ما حملت ْ — إلا شموخَ اليمانيّين مذ نهضا

أمرّ تحت (الأباتشي) قانصا (همرا) — و(للبرادلي )بكفٍّ جئتُ ُمعترضا

في كل زحف على نهم لقاذفتي — توقيعُها فوق رتل جاء فانقرضا

امتدّ نارا جحيما علقما خطرا — ألتف موتا على أعناقهم ركضا

أمتد نهرا سماء غيمة مطرا — على بلادي وأنبتُ نهم أو حرضا

ما دام قلبي بحب الأرض قد نهضا — لا شيء لا شيء يبقي الرأس منخفضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توقيعها: جمع: تَواقِيعُ. [و ق ع]. (مصدر وَقَّعَ). "وَضَعَ تَوْقِيعَهُ عَلَى بِطَاقَتِهِ" : إمْضَاءَهُ. "سَلَّمَهُ شِيكاً بِلاَ تَوْقِيعٍ".
  • ثراك: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • رتل: رتل: الرَّتَلُ: حُسْن تَناسُق الشَّيْءِ. وثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِلٌ: حَسَن التَّنْضِيدِ مُستوي النباتِ، وَقِيلَ المُفَلَّج، وَقِيلَ بَيْنَ أَسنانه فُروج لَا يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. والرَّتَلُ: بَيَاضُ الأَسنان وَكَثْرَةُ …
  • زحف: زحف: زحَف إِلَيْهِ يَزْحَف زَحْفاً وزُحُوفاً وزَحَفاناً: مَشى. وَيُقَالُ: زَحَفَ الدَّبَى إِذَا مَضَى قُدُماً. والزَّحْفُ: الجماعةُ يَزْحَفُون إِلَى العدُوِّ بِمَرَّة. وَفِي الْحَدِيثِ: اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِنْ كَانَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدةُ الخُلْد
  • الفردوسُ النائي
  • هل يقعُ؟؟
  • أنا هنا...
  • تقويمُ ذي يزن
  • لا يُسمّى....؟
  • لحيةُ الصّبح
  • أويسُ يستفتي أبا موسى