الهُبوبُ الثّاني
الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: المضارع
«الهُبوبُ الثّاني» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تخوضُ باباً فبابا — وتمعنُ الانصبابا
إلى بلادٍ فأخرى — لا ثورةً لا انقلابا
تهبّ حيناً ربيعاً — وتعلنُ الاقترابا
وتارةً في خريفٍ — لم يعلن الانسحابا
حربُ الوكالاتِ أغبى — منها الذي ما تغابى
من حاربوا كلّ شعبٍ — يمارسونَ احترابا
من أنضجوا النفي أضحوا — يجرّبون اغترابا
"وادي الذئاب"رمادٌ — والريحُ شبّت ذئابا
أنا وهم أو كلانا — توّاً فتحنا الحسابا
جاءوا بغزوٍ جديدٍ — وصرتُ ردعاً مُهابا
يقنعّونَ الأفاعي — يجمّلونَ الغرابا
هبّوا كريحٍ وبابي — كم يرفضُ الانتدابا
تخوضُ باباً فبابا — لا ثورةً لا انقلابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النفي: نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ …
- تخوض: تَخَوَّضَ يَتَخَوَّضُ تَخَوُّضاً :- الماء. خاضه، أي دخله ومشى فيه تخوَّض الساقية في بستانه.