أيبلغ منك سمع المستجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيبلغ منك سمع المستجيبكما عودته صوت الحريب
وإلا فالعفاء لكل نجميطالعنا ونجمك بالمغيب
أمفخرة الخدور لقد توالتحوادث مذ رحلت ولم تؤوبي
وحلت كل كارثة ضروستحطم بالأظافر والنيوب
أبيح ضعاف قومك للرزاياوقد غلت يديك يدا شعوب
تنمقدك الأيامى واليتامىوقد عصفت بهم أم الحروب
فنصف الأرض في غرق ونصفتجلل بالصواعق واللهيب
أولى الخير أجمع يوم ولستمفرجة المكاره والكروب
فوا حربا لدار قسموهاتباع على المواطن والغريب
بحيث تراءت الجوزاء حيناوقبلك ما تراءت من قريب
وحيث تخشع الأبصار رعيالجانب ذلك الصرح المهيب
من القطان بعدك ليت شعريوما هم من أصيل أو جنيب
وأية أرجل ستدوس أرضافرشناها بحبات القلوب
زمان شاع حب النفع فيهفما الإتجار بالأمر الغريب
ولكن هل يباع به ويشرىتراث المجد في رأي مصيب
وكيف تثمن الحرمات فيهولو قومن بالثمن الرغيب
دعوا الذكرى تعش ولنعط ممايقدس شأنها أوفى نصيب
فللذكرى تطهرت السجايامن الأدران فيها والعيوب
وللذكرى سخت أيد شحاحوجيء من المفاخر بالضروب
وللذكرى بنى الباني فأعلىوأبدع كل مخترع لبيب
وللذكرى فدى الفادي حماهوخط كتابه بدم صبيب
إذا ما سيمت الذكرى وبيعتفويل للممالك والشعوب
عن القصيدة
«أيبلغ منك سمع المستجيب» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.