يا سيف ما ألقى نجادك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيف ما ألقى نجادكوأطال في الترب اغتمادك
يا حصن أي مفاجىءبشديد صدمته أمادك
يا نجم قد أسهدت قوماكان أمنهم سهادك
أتبين عنا يا عليوكلنا يبكي بعادك
فإذا أفادك شغل نفسكبالعلى ماذا أفادك
لكن دعا داعي الحمىفاجبت متخذا عتادك
وببذل جهدك في الذييرضيه صرت كما أرادك
حررت للعلم الحجىوبذلت في الأدب اجتهادك
أفنيت في التثقيف عزمكغير مدخر رقادك
تنأى بشطرك عن مكانالريب مختارا حيادك
متنزها عما يزيفشانيء ولي انقادك
وإذا تنقصك المريب فإنهلا ريب زادك
تسمو برأيك رائدافي كل محمدة مرادك
وتظل متقيا هواكمشاورا فيه رشادك
أبدا على الرحمن تلقي فيالملمات اعتمادك
وبكل إخلاص الوفيلقومه تهوى بلادك
وتذود عنها في الكريهةفهي لن تنسى ذيادك
حب إذا استوحيتهوبثثت في الكلم اعتقادك
أجرى دموعك في سموطالطرس ما أجرى مدادك
ومضيت تملؤه هوىحرا وتمنحه سوادك
أفرغت جهدك في المناقبمالئا منها مزادك
لا تمسك الزمن الذييجري ولا تنسى معادك
حتى رحلت عن الحياةفكان حسن الذكر زادك
كم موقف أطربت فيهسامعا لك فاستعادك
يزداد إعجابا بماتشجي وتشجي ما استزادك
حتى بثثت اليوم بثكوانفردت به انفرادك
ترثي فريدا والنزوعإليه مقتدح زنادك
وأخاك تذكر في أسىلو لم تكن ثبتا أبادك
نجمان بعدهما لبستلغير ما أجل حدادك
ولبثت مذ فقدا تطيللنهضة الشعب افتقادك
فقضيت حق الصاحبينبما به الإلهام جادك
وختمت بالموت الجميلأجل خاتمة جهادك
في سكتة أدتبأفصح من فم لسن مرادك
غلب الوفاء بها العواديفاشف من شوق فؤادك
أحسين حولك أمةمسؤودة أسفا سؤادك
أنت الحكيم ولم تكنلتضيع في الروع اتئادك
وإليك يا حسن التحيةمن أخ يرعى ودادك
لا تغل في الشكوى ولاتسلم إلى ياس قيادك
إن لم تجد عضدافحسبك أن بالله اعتضادك
عن القصيدة
«يا سيف ما ألقى نجادك» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.