شهرزاد الصَّمت.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحتفلين بعراءِ صمتِكِ!!في حُجرات طُقوسِ عشقي
وتُلوِّنين أظافِركِ بِحبرِمن حرفي...
لا شيء يُشبِهُكِ!إن شاخَ شَكِّي
وجَثا بِيقينيفي حاناتِ وجدي
! فأنتِ أليسار عِشْقٍ سرمديوجبَّارة حين تأثرين الصَّمتَ
وتَأخُذُكِ ستَائِرُ رُموشِكِ مني...وحين يَغْفو صَبْري!
في خِيامِ برْديتَلسَعُني ثُلوجُ ثَغرِكِ
لَحْظَةًوتَرْحَلُ كالبَرْقِ!!!
أعْجَبُ لِعِشْقٍيَسْكَرُ مِنهُ الكأسُ
ويثْمل مِنْهُ الصَّمتُ!!أيُّ شَهرزادٍ أنتِ؟
تحتفلينَ بِقصائِدِ عشقيوفي أعياد ميلادِي
ترفعين أعمدَةًلتأسيسِ قَصرَ صَمْتٍ!
الحُروفُ تَهْرُبُ منكِتَنهيدةً رَتَقتْ في الصَّدرِ
تهتز لها نُهودُ شوقي.في الأمرِ شكٌّ!!
تَكتُمينَ نُصُوصَ عِشْقٍوأحرُف ورودَ وَجْنتيكِ
تَفْضَحُ لَهفًابدا في رعشةِ شفَتيكِ
وتَجلَّتْ نُصُوصُ حكاياتكفي غَسَقِ عُيونٍ عَسَلية
ضاع مني حَدْسي!!وسها حَرْفي سُبُلَ شِعري!
منَ أجْدَرُ منْكِ بالشِعْرِ؟يا وطَني...
ويا أحلى عُيونَ وطني!أحْلُمُ بكِ عاريةً
كالماء تَحتفِينَ بتناثر الزَّهرعلى السَّطحِ
وكالفراشةِ في حدائِقِ عمريإن رحَلت...
عن قُبلي.تتركُ أثرا لا يزول
ولا يراهُ غَيري.منْ أجازَ حَتْفي؟
منْ غَيْرُكِ؟!أجازَ غرقي في بُحُور
أمواجٍ من صَمتٍ.
عن القصيدة
«شهرزاد الصَّمت.» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.