فوجئت فيك بأنكر الأنباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوجئت فيك بأنكر الأنباءوفجعت فيك بأكبر الأرزاء
لله صبحك ما أشد ظلامهوالضوء فيه باهر اللألاء
ماذا دهاني فيك يا إلف الصباوعشري المفدي بالعشراء
أتركتني بعد السرور المنقضيلتأسف لا ينقضي وبكاء
ذهب النجيب فلا نجيب إذا دعاداعي الوفاء وكان يوم وفاء
ذهب النديم فلا نديم إذا دعاداعي الصفاء ولات عهد صفاء
ذهب الفتى الحر الضمير وكان منيرقى الذرى لو عاش عيش مراء
ذهب الأديب الألمعي وإنهللألمعي الفرد في الأدباء
ذهب الذي لو شاء نظم جمانهلغدا المشار إليه في الشعراء
فبحسن أية شيمة طاح الردىقبل الأوان ونور أي ذكاء
آها من الدنيا الغرور ويا لهامن طية في صفوها كدراء
مضت السنون ثقالها كخفافهاوتقلصت كتقلص الأفياء
أين الأماني ألتي كانت لناماذا يقيم الرسم فوق الماء
هذي حياة إن تطل أو لم تطلمقضية كتنفس الصعداء
يا أيها النائي تشيعه النهىوبغير ود المجد أنك نساء
إن تمض محمولا على أيدي الأسىفهي الركاب إلى أحب بقاء
إخوانك الباكون حولك خشعمن هول هذي البغتة الدهماء
هيهات أن يجدوا عزاء صادقاوحبيبهم أمسى من الفقداء
أمفارقيه من أعزة آلهأني لكم ولنا جميل عزاء
تالله ما أدري أمن منا قضىأم من أقام أحقنا برثاء
ليدم منيرا فرقداه بعدهمتلألأ أثراه في الظلماء
عن القصيدة
«فوجئت فيك بأنكر الأنباء» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.