هل هوى تلك العراص

الشاعر: ابن الجزري · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«هل هوى تلك العراص» من شعر ابن الجزري، من العصر العثماني، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل هوى تلك العراص — جاذب أيدي القلاص

فأراها تشفع الأر — قال منها بأرتقاص

ومزجوها كأمثا — ل براها في الخماص

والتهاب الشوق ما ان — حل من دان وقاص

والذي ملك حبّي — ه قلوبا ونواصي

كالذي ملّك أيدي الن — نار أطراف الرصاص

يا ظبا الشهباء والظب — ي عزيز الاقتناص

إن يكن حالت بنا عن — كن أطم وصياصي

وتناءينا فعن غير — انتقاض وانتقاص

فأنا المختص في حف — ظ الهوى أي اختصاص

اخلص الحب ولا اح — سن من حب خلاصي

وإذا أقدمت في أمر — فعن غير انتكاس

ومتى حاولت تشبي — ه لمي ذات العقاص

فألي العذب ورودي — وعلى الدر مغاصي

وعلى عبد الكريم الن — دب مدحي كالدلاص

سابغ الذيل منيع ال — سرد من غير انخصاص

الحكيم الحاكم العد — ل بعفو وقصاص

والبرى البر في دن — ياه من صم المعاصي

عمنا جوداً وقد ام — سى وجوداً في الخواص

خير مولى ولي الشهبا — ء على حين ارتعاص

فأرانا بمغاني — ها الغنى بعد التحاص

وبه أمرع ناد — يها بخصب لا عناص

بعد ما أهلكها القح — ط بداء كالعقاص

وهدي الحاكم بالح — ق كشؤبوب النشاص

لم يحد عنه ومن حا — د عن المشروع عاص

وبه فرق بين الم — ماء حكما والخلاص

فهي في أمن ومن — منه من غير مناص

لا يرى الطاغون والبا — غون فيها من محاص

ويد البر ذون لا تم — تد مع أيدي شناص

هاكها مولاي في الأف — واه كالماء القلاص

دأبها الحمد ولا يد — فع طرف عن قماص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاقتناص: [ق ن ص]. (مصدر اِقْتَنَصَ). "ظَلَّ الصَّائِدُ مُتأهِّباً لاقْتِنَاصِ طَرِيدَتِهِ" : اِصْطِيادِها.
  • الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • الشهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • العراص: العَرَّاصُ : السحاب ذو البرق والرعـد؛ تفاءَل الناسُ برؤية العرّاص فهو دليل المطر والخيـر.-: الرمحُ اللَّيِّنُ المهزّة أو السيف اللَّدن.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • براها: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …

قصائد ذات صلة

  • كل من جد ساعيا في معاليه
  • قد أحرز السبق مولانا الحريزي
  • أنا مضنى نوى الأحبة نضو
  • قد هجم الصيف وولى الشتا
  • لما صفت مرآة حسنك للورى
  • وما رمد في عين حبي لعلة
  • بلوت نوائب الأيام جمعا
  • لا تحسب الأرزاق تقسم باطلا