باهي المحيَّا شمس نصف النهار

الشاعر: أحمد حسين المفتي · البحر: الخفيف

«باهي المحيَّا شمس نصف النهار» من شعر أحمد حسين المفتي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باهي المحيَّا شمس نصف النهار — حالي الشمائل بدر ساهر

يا بدر من بين العقود الكبار — لؤلؤ مرصع بالجواهر

ترك لنا في القلب جنه ونار — وأبدى عن اللقيا معاذر

مالي وللعشاق والقلب جار — من هجر مكتوب النواظر

شا أقول أنا هندي غريب الديار — قد جيب لك يا خل زائر

هيا معي سافر ولك ألف دار — وأنا بلادي في المداير

والطير لما حل في البرج طار — لولا الهوى ما طار طائر

كم جهد حالي والدموع الغزار — كم ذا الجفا أول وآخر

فإنا أسألك ترحم غريب الديار — بحرمة العشر الأواخر

بمن جعل حسنك علينا افتخار — وإنشا القمر بين الضرائر

فيما تزيل الهجر والاعتذار — ما في المحبة قلب صابر

من ذاك شانسلو وقلبه يغار — غيري على السلوان قادر

قد كل صبري منذ طويت القفار — ما في المحبة قلب صابر

بادر مني قلبي وراس الضمار — تطفي لظى نيران شاعر

وأشكي عليك حمل الهوى حمل جار — والأمر أن حققت ظاهر

صلي وسلم كلما الطير طار — على النبي مولى المفاخر

طه وصنوه من حمل ذو الفقار — بحر العطا مولى العشائر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرج: برج: البَرَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وكلُّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فَقَدْ بَرَجَ، وإِنما قِيلَ للبُروج بُروج لِظُهُورِهَا وَبَيَانِهَا وَارْتِفَاعِهَا. والبَرَجُ: نَجَلُ الْعَيْنِ، وَهُوَ سَعَتُها، وَقِيلَ: البَرَ …
  • العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
  • الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
  • اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
  • النواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.

قصائد ذات صلة

  • لا زالت الأيام لك يوم عيد
  • حدّث عن الوادي
  • قيلوا بنا تحت الظلال الظليل
  • قل لمن صدّ عنّا واغفل ذكرنا
  • محبوب قلبي تركت الصب مفتون حائر
  • يا مخجل الغصن الخطير النضير
  • سلام ما الطير في البشامة
  • لك الجماله ويهناك الظفر والبشائر