يا نازح الدار ماغيرك سكن

الشاعر: أحمد حسين المفتي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«يا نازح الدار ماغيرك سكن» من شعر أحمد حسين المفتي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نازح الدار ماغيرك سكن — وسط السويدا وفي الخاطر أقام

ولا مع صبك الهائم شجن — سواك يا مخجل البدر التمام

وصل كتابك فهيّج ماكمن — من عشقتك في فؤاد المستهام

كان لفظه أتى حلوى ومن — أطفى لظى القلب من نار الضرام

يا رحمتاه للعميد المرتهن — أن فارق أحباب قلبه لايلام

إذا شكا من لظى الفرقه وحن — وناح جنح الدجى نوح الحمام

بالله يا من لقلبي قد فتن — يا باشة الغيد ياحالي الوشام

ياكامل الحسن واللطف الحسن — والمعرفه والحلا والاحتشام

ياراحة الروح ياروح البدن — إذا كساه الضنى ثوب السقام

ياناعس الطرف ياوردي الوجن — يا ناعم الجسم ياسامي القوام

يامن حوى ماحوى من كلّ فن — يادّري الثغر حالي الابتسام

هل ذكر من غاب عنكم وامتحن — خاطر على البال يا كل المرام

أو قد نسيتوه ولكن ما أظن — تنسوا شجى صبّ دمعه كالغمام

وفي هواكم بذل روحه ثمن — وشاع حبّه لكم بين الأنام

وماعلى من عشق حسنك ومن — يهوى الملاح لا يخاف قول الملام

فسأل الوصل من رب المنن — عودي إلى سفح صنعا ارض سام

حيث الحلا حلّ فيها والفِهَن — حاطت وطابت بها الأنس الختام

النقطة المحميّه صنعا اليمن — سقى ربى سفحها سيل الغمام

وسأبذل الروح والمهجه لمن — بخل عليَّا بإرجاع السلام

وقد علم أن لا غيره سكن — حبّه بقلبي وفي الخاطر أقام

وسأسأله ما السبب حتى ادَّجَن — عنّي مزين السلاسل واللثام

تمّت وصلوا على جد الحسن — محمد المصطفى غوث الأنام

والآل من ذكرهم ينفي الشجن — وآله الصحب الأخيار الكرام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • السويدا: السُّوَيْدَاءُ : تصغير السَّوداء.- من القلبِ: سوادُهُ؛ حُبِّي لك في سويداء قلبي.-: مادّة في البزرة يتغذى منها الجنينُ وتكون نشوية أو دهنية أو آحية.
  • الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • الفرقه: الفُرْقَةُ : الفِراق والافتراق؛ أقلقته فُرْقةُ أولادِهِ في المهجر.
  • المرتهن: جمع: ـون، ـات. [ر هـ ن]. (فاعل مِن اِرْتَهَنَ). "تَاجِرٌ مُرْتَهِنٌ" : دائِنٌ.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • الهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • الوشام: شأم: الشُّؤْمُ: خلافُ اليُمْنِ. ورجل مَشْؤُوم عَلَى قَوْمِهِ، وَالْجَمْعُ مَشائِيمُ نَادِرٌ، وَحُكْمُهُ السَّلَامَةُ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ للأَحْوص اليَرْبوعي: مَشائِيمُ لَيْسُوا مُصْلحين عَشيرةً، ... وَلَا ناعِبٍ إِلَّا بش …

قصائد ذات صلة

  • لا زالت الأيام لك يوم عيد
  • حدّث عن الوادي
  • قيلوا بنا تحت الظلال الظليل
  • قل لمن صدّ عنّا واغفل ذكرنا
  • محبوب قلبي تركت الصب مفتون حائر
  • يا مخجل الغصن الخطير النضير
  • سلام ما الطير في البشامة
  • لك الجماله ويهناك الظفر والبشائر