لا رعى الله من بالجفا والهجر شار

الشاعر: أحمد حسين المفتي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«لا رعى الله من بالجفا والهجر شار» من شعر أحمد حسين المفتي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا رعى الله من بالجفا والهجر شار — والأذيّه وكثر التجساس

قد تركني معنّى حليف الانتظار — اسكب الدمع وأسائل الناس

عن رشا في فؤادي محلّه والقرار — وإلى اليوم قد غاب ياناس

واستمع كلّ من يستميله بالهدار — وترك لي شواغل واهجاس

وتزايد غرامي وقلّ الاصطبار — وهو ما لأن لي قلبه القاس

ايه ياهل الهوى قد ثقل حملي وجار — من معيتي على البعد ياناس

ياقضاة الهوى أنصفوا طار الشجار — أنجزوا حكم في طي قرطاس

هل وجب وصل حيران مسلوب الوقار — أم من الحبّ يذهب تِمسِماس

فالجواب أن من هام في الغيد الصغار — سالبات الخواطر والإحساس

يلثم أوجان خلّه ويرشف من عقار — جالبه للسرور والتنفَّاس

ربّ صلي على الطهر ماناح الهزاز — وعلى الآل في جنح الأغلاس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • الشجار: الشِّجَارُ : مصـ. ـ: النِّزاعُ. ـ: الهودَجُ الصّغيرُ. ـ: خَشَبَةٌ توضَعُ خَلفَ البابِ كالمترس. ـ: عودٌ يوضَعُ في فم الحيوان لئلاَّ يَرضَعَ ج شُجُرٌ.
  • القاس: قَاسَ يَقُوسُ قُسْ قَوْسا وقِيَاساً [ قوس] ـه: قَدَّره على مثاله؛ قَاسَ طول القماش بالأمتار فإذا هو ستة منها.
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • بالجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • لا زالت الأيام لك يوم عيد
  • حدّث عن الوادي
  • قيلوا بنا تحت الظلال الظليل
  • قل لمن صدّ عنّا واغفل ذكرنا
  • محبوب قلبي تركت الصب مفتون حائر
  • يا مخجل الغصن الخطير النضير
  • سلام ما الطير في البشامة
  • لك الجماله ويهناك الظفر والبشائر