يابرق من غربي أزال تلمع

الشاعر: أحمد حسين المفتي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق

«يابرق من غربي أزال تلمع» من شعر أحمد حسين المفتي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يابرق من غربي أزال تلمع — أشجيت قلبي بالدموع

وأجريت دمع العين أربع أربع — وأغريت طرفي يالهجوع

لا النار للدمع الغزير تنفع — ولا يطفّيها الدموع

ذكرّتني ثغر الغزال الأتلع — غزال هاتيك الربوع

فويتر الجفن العليل — سويحر الطرف الكحيل

مورّد الخدّ الأسيل — شمس الضحى بدر السما المبرقع

عذب اللمى مسكي الفروع — مهفهف القدّ الرشا الممنّع

بين الصوارم والدروع — كم لي عليه دمعه تجرّد معه

وكم نفس تقرع شرر — إذا ذكرته في المنام هجعه

أحييت ليلي بالسهر — وأسقي بفيض الدمع كلّ بقعه

افعل بها فعل المطر — لهفي على أيام بان الأجرع

يا جادها الغيث الهموع — ويا سقى تلك الشعاب

مجرّ أذيال الشباب — وملعب الغيد الكعاب

ومربع اللذات خير مربع — تجمعت فيه الجموع

الروض يحكي روضه المرصّع — والطيب من نشره يضوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
  • الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
  • الكحيل: الكُحَيْلُ : نوعٌ من النفط أسود ثقيل، تُطلى به الإبل.
  • تجرد: تَجَرَّدَ يَتَجَرَّدُ تَجَرُّداً . تعرَّى؛ تَجَرَّدَ من ثيابه قبل أن ينزل إلى الماء.- للأمر: جَدَّ فيه؛ تجرد كليّاً للدراسة قبل بدء الامتحان.- : تخلّى؛ تجرد عن ملذَّات الدنيا/ تجرد من ميوله وأهوائه/ تحرد من ماله.

قصائد ذات صلة

  • لا زالت الأيام لك يوم عيد
  • حدّث عن الوادي
  • قيلوا بنا تحت الظلال الظليل
  • قل لمن صدّ عنّا واغفل ذكرنا
  • محبوب قلبي تركت الصب مفتون حائر
  • يا مخجل الغصن الخطير النضير
  • سلام ما الطير في البشامة
  • لك الجماله ويهناك الظفر والبشائر