لا سقيت دارا ولا أهلها
الشاعر: جمال الدين بن مطروح · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء
«لا سقيت دارا ولا أهلها» من شعر جمال الدين بن مطروح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا سقيت دارا ولا أهلها — ولا ابن قاضيها الوقاح البذي
ولا رعى الله له ذمة — أعني شهاب الدين ذاك الذي
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البذي: البَذِيءُ : من يتلفظ بكلام فاحش، يَنْهَى الوالد ابنه عن التلفظ بالكلمات البذيئة.
- الوقاح: الوَقَاحُ : القليل الحيَاءِ؛ رجل وقاحٌ وامرأةٌ وقاح/ الرجلُ الوَقاحُ الذَّنَبِ، هو الصَّبُورُ على الرُّكوب.
- قاضيها: القَاضِي : فا.-: من يحكم بين النَّاس ويفصل بحسب الشرع الإسلامي، أو بحسب القانون الوضعيّ؛ قاضي التحقيق/ قَاضي الجُنَح/ قاضي الجنايات ج قُضاةٌ.-: المُميتُ المُهلك؛ سُمٌّ قاضٍ/ ضربةٌ قاضية/يَا لَيْتَهَا كَانَتْ القَاضِيَةَ، …