هزوا قدودهم ذوابل

الشاعر: جمال الدين بن مطروح · البحر: الكامل

«هزوا قدودهم ذوابل» من شعر جمال الدين بن مطروح، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هزوا قدودهم ذوابل — ونضوا لحاظهم مناصل

وتوشحوا بشعورهم — حتى حسبناها خمائل

وتمنطقوا بنواظر ال — عشاق وادرعوا الغلائل

كم طاعن بقوامه — فيهم وكم باللحظ نابل

هذا السلاح سلاحهم — ومن الذي يقوى يقاتل

حر الهجير لهجرهم — ولوصلهم برد الأصائل

ما شانهم سكر الشمو — ل وإنما سكر الشمائل

فيهم تنزه مسمعي — عما يفوه به العواذل

ومنحتهم غزلي ولس — ت لغيرهم أبدا أغازل

السحر ما نفثت لوا — حظهم فلا تسمع ببابل

يا قاتلي بجفونه — قد صح أن السحر قاتل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلائل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • بشعورهم: الشُّعُورُ : مصـ. -: الإدراكُ بلا دَليل؛ عندي شعورٌ بأنَّ نتائج الامتحان ستكون ممتازة. -: الإحساس؛ يجب ألاّ يكون للشّعور بالإحباط سلطانٌ عليكَ. -: يُطلق في علم النّفس على العلم بما في النّفس أو بما في البيئة، وعلى ما يشت …
  • بقوامه: القَوَامَةُ (بفتح القاف وكسرها): القيام على الأَمر أو المال أو ولاية الأمر؛ القوامة على أموال اليتامى ليست بالأمر السهل.
  • بنواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • تنزه: تَنزَّهَ يَتَنزَّهُ تَنَزُّهًا :- عن الشيءِ: بَعُد عنه وصان نفسه منه؛ تنزَّه عن الدنايا.-: خرج للنزهة، أي للترويح عن النفس؛ يتنزَّه مع أسرته قي الحديقة العامّة.

قصائد ذات صلة

  • لا سقيت دارا ولا أهلها
  • قل للفرنسيس إذا جئته
  • سيف بجفنيك إذا ما انتضى
  • لله در أناملٍ شرفت
  • جاءت إليك تحيةٌ من هاجر
  • فنعم فتى الأحيا ومستنبط الندى
  • عرج بطويلع فلي ثم هوى
  • إن عفا مولاه عنه