لله در أناملٍ شرفت

الشاعر: جمال الدين بن مطروح · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

«لله در أناملٍ شرفت» من شعر جمال الدين بن مطروح، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله در أناملٍ شرفت — وسمت فأهدت أنجما زهرا

وكتابةٍ لو أنها نزلت على ال — ملكين ما ادعيا إذن سحرا

لم أقر سطرا من بلاغتها — إلا رأيت الآية الكبرى

فاعجب لنجمٍ في فضائله — أنسى الأنام الشمس والبدرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • وسمت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …

قصائد ذات صلة

  • لا سقيت دارا ولا أهلها
  • قل للفرنسيس إذا جئته
  • هزوا قدودهم ذوابل
  • سيف بجفنيك إذا ما انتضى
  • جاءت إليك تحيةٌ من هاجر
  • فنعم فتى الأحيا ومستنبط الندى
  • عرج بطويلع فلي ثم هوى
  • إن عفا مولاه عنه