طائر ...

الشاعر: عباس محمود عامر · البحر: الكامل

«طائر ...» من شعر عباس محمود عامر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجلستُ أسْعفُ طائراً غنَّى — على شطآن ِعينيك ِالجميلة ِ

عبر آفاقِ البراءةْ .. — ........................

بالأمسِ كانَ محلّقاً — بالفجرِ يعْلُو

فوقَ هاماتِ السُّحبْ — و اليوم لايهوى الرفيف ،

ولا يصَارع صفعةَ الأنوَاء ِ — أوْهَنهُ السّفرْ ..

أسفارُه انْتثَرتْ على طَلل ِالشَّجرْ — ولم يبْق فيه غيرُ تغريدٍ

يئنُّ ، — ويحتَضرْ ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفيف: الرَّفِيفُ : البريق؛ لثغرها رفيف. - من الثِّياب: الرَّقيق؛ ارتدى ثوباً رفيفاً. - من الأشجار: المُتندِّي منها. -: الخِصب؛ إنها أرضٌ ذات رفيف/ ذات الرّفيف، هي البساتينُ يرفُّ نباتُها وشجرها من الرَّيِّ والنَّضارة. -: سُفُن …
  • بالفجر: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر …
  • تغريد: جمع: ـات. [غ ر د]. (مصدر غَرَّدَ). "تَغْرِيدُ العَصَافِيرِ" : زَقْزَقَتُهَا، تَرْدِيدُ أَصْوَاتِهَا.

قصائد ذات صلة

  • أسَافرُ فى عيْنيكِ ...
  • دخان ونزيف فى رئة الأرض ...
  • سيمْفُونيَّةُ طَائِرْ ...
  • نارٌ فى الرِّمادْ ...
  • معزُوفَاتٌ خَرِيفيَّةْ ...
  • منْ أجْلِكْ ...
  • الموَّالُ و الأرْغُولْ ...
  • أنَّاتٌ فى أوْكَارِ الظُّلمَةْ ...