إيزيس مـا شــاءت
الشاعر: محمد أحمد المغربي · البحر: المتدارك
«إيزيس مـا شــاءت» من شعر محمد أحمد المغربي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إيزيس مـا شــاءت — ويسـألونك ...قـل
هي الروح تعتنق الخيـالات الرؤى .. — ألقـا يفيـض علي الربي
منها تعود الريح روحـــا ..وتعود الروح أنت — هي الروح تعتنق الخيـالات دما
تشـــعل الوجـــد لظـي متضـرما — ويســـألونك فامتثــــل
إذ تحنـو إيزيس سـاعة ترتجيها روحك المتألمة — ويسـألونك في انكسـار الشـمـس
مـابـك أيهذا النيــل تشـكـو ؟ — حين انحنـت زهراتك الوطفـــــاء
وأثخنت جبهاتك الوضاءة بالمســـــــاء — مـابـك أيهذا النيـــــل تغفـو؟
وبعض أوزير انحني بضفـافــك الرعــناء — ولم تفـض دمـوع إيزيس ..فـتجتلي هــذا الغــثـاء
إيزيس ما شـــــــاءت ذا — وما شـــــــئت أنا
لكنمـــــا.. أنت المشــــــــــاء — ففيم سـؤلك اني قد أوتيت ســــؤلي؟
ضفـيرتان علي المدى — والاعـين السـمراء تنتظر الاياب
هــذى يميني تمتطيها الخيـل ..تقــتلها المرايا — وذى يســــارى خلفـتها النبــؤات الجميلة ظلا للصــدى
هــلا اجـترحـــــت الســـــــتر خـلـف أقــمـار الــــــردى — وحـفـرت بــاطني المــقــدس وشـــمـا بذاكرة الخـطــايا ؟
فالصـمت والمـوت والغـول والارغـول والشـجـن المحـبب والمنــايا — كلها أنت
وأنـت مرتكـز"علي قلب المدى — تسـّاقط الضــاد عليـك
وســنا ســدى — ترضـع الخـوف قـوافـلا ناءت بذاكرة العبيـد ..فلا هـدى
يا أيها النيل المعمـي — ضـاجعتك الغانيات جميعها
والارض قاحـلة ..فلا — فلا السـبع العجاف بقين سـبعا .. ولا
تلك السـمان الجاثمات علي الصدور رمين للدود المعلق بالنوافذ اشــرعة — أنـــت ارتضـيت سـكـينة تنزو عليك
بطيـئة كالدهر — خرســــــاء الشــــــــــــفاه
إيزيس ما شــــاءت ذا — وما شـئت أنــا
لكنما أنت المشـــــــــــــاء — يا أيها الوثن المغمي
ما أنت مائي ، إنما أنت العدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغثاء: غثا: الغُثاءُ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ: مَا يَحملِهُ السَّيلُ مِنَ القَمَشِ، وَكَذَلِكَ الغُثَّاءُ، بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ أَيضاً الزَّبَد والقَذَر، وحَدَّه الزَّجَّاجُ فَقَالَ: الغُثَاءُ الهالِكُ الْبَالِي مِنْ وَرَقِ الش …
- الوطفاء: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …
- انحني: انْحَنَى يَنْحنِي اِنْحَنِ انحِنَاءَ [حنو]: انعطف واعوجّ ؛انحنى تحيةً له/ انحنت أغصان الزنبق مع هبّات النسيم.
- انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
- بالمساء: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …