بآراء أرباب العقول الزكية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بآراء أرباب العقول الزكيةيتم اعتزاز للنفوس العليةِ
و ثنتان للأنسان لابد منهاحياة لموت ، واعتزاز لذلةِ
وأنَّ بَعِيدَ الهم أن هجع الملايبيت سمير الفكر في كل ليلةِ
إذا صحب الدنيا حليف نباهةأرته عواد الدهر كل عجيبةِ
و كل أريب أن تطاول عمرهستبدي له الأيام كل غريبةِ
أبَّي خُلق الدنيا بأن يترك الفتىعلى حالة لو نال هام المجرةِ
أصاح متى أرجو من العيش لذةوصفوا وقد حل القتير بلمةِ
وكيف أرجى من زماني تعطفاواحداثهُ تأتي على حين غفلةِ
حنانيك ما هذا الزمان مسالمالذي شرفٍ حُرًّ زَكِّي السريرةِ
و ما هذه الدنيا بدار أقامةٍفيمتاز فيها المرء بالسابقيةِ
ولكنها أيام لهو و زينةوأرغد عيش المرؤ عصر الشبيبةِ
إذا ما مضت عنه سُنُون وأقبلتْأواخر جافتْ جَنْبُهُ كُلُّ لذَّةِ
سَتُخبرك الأيام إذا كنتَ جاهلاًو سَلْ وأتبع ما قال أهل الرويةِ
نصحتكَ علماً بالحوادث أننيركبتُ مطاها في دهور قديمةِ
وأمْلّتْ آمالاً طوالاً عريضةًفما خِلتُ أن تَبلى و تبقى بليتي
على أني لاقيت ما يدهش الحجىوتذعر منه النفس حين اطمائنةِ
ولستُ عن الحق بناكصٍحلفتُ يمينا غير ذي مشويةِ
وأحزنني دهرٌ تكدرَ صفوهُفهلَّا يَمُنُّ الدهر يوماً بسلوةِ
تكدرَ ذاكَ الصفُو وأنبجسَ البلىفياطول ما بِتْنَا بعينٍ قريرةِ
رويدكَ يا دهري إلى ما أولى النُهَىتُنْقصهم والآخرين بغبطةِ
لحى الله دهراً لوحتنا صروفهُوعاودنا صبرا لكل رزيةِ
تولى زمانُ الفضل يا نفس والذيترجى فلم لا يذهبنَّ بحسرةِ
عفتْ أربع تحوي العُلَى و معاهدثوى المجد فيها والمكارم هُدْتِ
لفقدِ ملوك يسبق الجُون جُودهموآساد غاباتٍ إذا الحربُ جاشتِ
أعاث بهم ريب المنون وهكذاصروف ليالينا جرت بالتشتتِ
نجائبنا الأيام تمشي بنا معاًو نرجف بالدنيا لوقت موقتِ
دلالات مبداتنا على الختم برهنتفدلت على فقد الليالي بقوةِ
أخا العزم خذ عني وحدث بما ترىوفكر طويلا في اجتماع ووحدةِ
بعيشك هل عانيت في الناس قبلناتسلى واعلاما عن المجد ميلتِ
بأي ذنوب أوجب الدهر ما جرىلقد أخطأ المرمى بسهم المصيبةِ
رقي عينه اليمنى وكنَّا ضيائهاوكنّا اليد البيضا رماها فشُلتِ
وكنَّا أناسا من قديم زمانناورثنا المعالي أمةً بعد أمةِ
لنا الدولة الغراء التي شاع ذكرهاوأثارها تبقى لآخر مدةِ
مَلكنَّا بنى الدنيا و نِلنَا مرامهاوسُدنا و سَوّدنا بعزم وهمةِ
فكم من يد بيضا لنا سَوّدت فتىفأغنت وأقنت حين أغنت وأقنتِ
يرى جارنا الدينار قبضة كفهو يرجع راجينا بأوفى غنيمةِ
فلا مفخر في الناس إلا بنا انتمىولا فيهما يرجى سواهما لرغبةِ
تطُوف بنَّا الأمال من كُلِّ جانبكما طِيف بالبيتِ العتيق بمكةِ
وقامت بنا العلياء فانهد ركنهاومالت رواسيهم بحكم المشيئةِ
فلا تعجبوا أن زعزتنا نوائبٌفسير الرواسي آية للقيامةِ
لعمرك ان نال القضا بعض قصدهفما ساءنا بل ساء كل الخليقةِ
وأنَّا لمن قوم يعاش بفضلهموترجى أياديهم لكل مهمةِ
سُلالة قحطان خلائف تُبَعٍبُدُور المعالي حفظ للحقيقةِ
سُرَاة إذا الدُّنيا هَوَينَّ جبالهاأقاموا على أرجائها فأستقلتِ
دُهاةً إذا ما المشكلات تفاقمتْهُدَاةً إذا الأفكار بالأرض ضلتِ
تقسم في الدنيا نداهم وبأسهموسادوا على الدنيا بنارٍ وجنةِ
هم نشروا الرايات في أرض بابلو في يَمن والصين والقادسيةِ
بَنَى السَدْ ذو القرنين منهم بقوةٍوأفرغ قُطراناً على كل زربةِ
ومأرب والصفصاف شادوا ومرعشاًوغمدان ثم الحصن بالاَ بقيةِ
ومنَّا الأولى سادوا وشادوا وعمروافجاسوا خلال الدار بالأعوجيةِ
وهم دخوا شرق البلاد وغربهاوجالت مذاكيهم بأرجاء سرةِ
فسبعون مع عشرين الفا وستةعتاق المذاكي الصافنات بغزوةِ
إذا هلهلت بالنقع في حومة الوغىتُرِيك الضُحى كالليلة المدلهمةِ
يزلزل أرض الشرك وقع سنابكإذا يممتها مرخيات الأعنةِ
عليهن من أبناء هودٍ غطارفيقدون نسبح الهام بالمشرفية
كماة متون الصافنات مهودهمبيوم حدود البيض في الهام ظلتِ
حداد المواضي طيبات نفوسهمكرام السجايا واللقا والعشيرةِ
مصاليت إن هاجت لظى الحرب أسرعواإليها بعزم زانه صدق نيةِ
تخالهم أسدا تصول لدى الوغىإذا خاضتْ الأبطال نار العريكةِ
ضراغم بالزعق الدلاص تسربلواوقد اكفؤها بالضحى والعشية
يشنون للغارات مطيهموعجلزة جرداء تزهو بغرة
سبوح تباري الريح في بعض غدوهاو تمرح بالخطى إذا ما تثنتِ
تفر الكماة الصيد من سطواتهمإذا ألجموا للبغي كل طمريةِ
فياصاحبي عرج على رمضة الحماعسى فرج تحظى به بعد شدةِ
فعهدي بأهليها ملوك إذا سخوايروا المائة الحمراء أيسر منةِ
كرام و أوفى الناس عهدا و موثقاوأرعى و أوفاهم على كل ذمةِ
مقاول من أبناء هود و يعربألوا الرتبة العلياء و الاريحيةِ
إذا حجم الفرسان يوما تقدمواعلى كل صنديد بصدر الكتيبةِ
على ضمر قصر الأعادي مبيتهمإذا ما تمطى الوهن ظهر الأريكةِ
وفي صهوات من عناجيج ضمرتعادي بهم نحو الحصون المنيعةِ
بهم دولة الإسلام أشرق نورهاوردوا العدا قسرا إلى خير ملةِ
فكم سبقت في الأقدمين مفاخرلهم و سيادات و أفضل بيعةِ
كأسلاف من شادوا البرية سابقاوعمرّ أنهار وحصن الشريفةِ
أمامهم القرم المعظم حميرفتى المرتجى سلطان ضخم الدسيعةِ
جلاجل كم أحمى الوطيس بأسمروذي شطب صاف زكي الأرُومةِ
همام خميس الحرب في حومة الوغىإذا اشتعلت نار الحروب وشَبتِ
سقى الهند و اليونان ماء الطلى وقدأقام عماد القسط بين الرعيةِ
غدا السيف مخضوب الفرار بكفهِوحاطت بناديه سرادق هيبةِ
خلت بهم الدنيا ولا غرو أن خلتمآثرهم في كل سفر وسيرةِ
بصرت وغيري لم يكن ذا بصيرةلهذا و قولي منبأ عن حقيقةِ
وكم لبني قَحْطَان من عرش محتدوكم لهم في الناس من أولويةِ
على فلك الدنيا لقد رُفعت لهممنازل لا تخفى على ذي بصيرةِ
لقد أوضحوا سُبل الهدى بشبا الظباو شادوا منار الدين بالسمهريةِ
يبيتون للمولى قياماً وسجداًإذا باتت الأعيان فوق الأسرةِ
مآثرهم في الخافقين وذكرهمجديدان طول المدة الأزليةِ
مآثرهم تبقى و آيات مجدهمإذا تُليتْ كالشمسِ غير خفيةِ
فمن مثل أخلاق الإمام ابن مُرشدٍو من مثلهِ ذو سيرةٍ نبويةِ
رقى درج المجد الأثيل مجللاوقد كان ذا عفوٍ عظيم و عِفةِ
حوى قصبات السبق كهلاً ويافعاًوتوج بالتقوى شعار السكينةِ
و أصبح للدين الحنيفي ناصرالقيث سراياه لكل ملمةِ
بتبر وبتر لا تزال يمينهتفرج عن أهل التقى كل أزمةِ
تراه إذا يغشى الورى متبسماإذا خضبت بيض الصفاح بحُمْرَةِ
وإن شمتَ برقاً من سحائب جودهِأمِنْتَ بهِ الأملاق طول المعيشةِ
تقوله بالفضل أعداؤه و منتقوله الأعداء بأكمل عزةِ
هو الأمجد الغر المعظم شانهُهُمَامٌ ، له الأعداء بالفضل قرتِ
ومن مثل سُلطان بن سيف بن مَالكإمام الهدى بل رحمة للبريةِ
كريم إذا استسقيتَ منهُ سحائباهمتْ بشأبيب النَّوال و سَحتِ
إذا أنت قد وافيته و رجوتهترى كل أمر فيه كل مروةِ
تدوس من الأعداء سنابك خيلهِمعاطس كانت في عتو و أنفةِ
كأن المنايا و الأماني قسمتففي راحتيه للورى كل قسمةِ
وقدوتنا الزاكي أبي العَرَبْ الذيتدينُ له أقْيَال كل قَبِيلةِ
ملأَ الأرض عدلاً ثم أمَنا وهيبةوساد بأحسان وحُسن الخليقةِ
وأخجل مَعَناً ثم كعباً وحاتماًإذا وَهَبتْ يُمنَاهُ بعض الهديةِ
فلو سمعتْ أُسْدُ العَرين ببأسهِوسطوته تحت العجاج لذلتِ
تعذرتْ الأيامُ عن مثلهِ و قدنَبَتْ أَلسُنُ الأفكار و كَلَّتِ
فبوركتَ من قرمٍ حوى كل سُؤددٍو مكرُمةٍ بل كل حُكمٍ وحكمةِ
ومن مثلُ سيفٍ نَجْلُ سُلطان إذ سطاهزبرٌ إذا ما الخيل للخيل كَرَتِ
هو السيد المِفْضَالُ ذو الشرفِ الذيتَبَوَّأ في العَلياء أرفع رتبةِ
أعد لحربِ المُشركين مدافعافلو صادفت صم الجبال لدكتِ
وأرعن سد الأفق عثر خيولهحشاه عنا جيجا وزرق الأسنةِ
خميسا لواء النصر يخفق فوقهو يقدمه فتح إمام السريرةِ
شفى النفس من جند النصارى فأصبحواشعاثا وقد باؤوا بذل وخزيةِ
بها لجب كالبحر اغشى بلادهموخضب منهم بالظبا كل لحيةِ
رجيفهم إذ طاول الحرب و إنتمىعلاه غبار للعاديات المُغِيرةِ
سقتهم كؤوس الحتف أقيَال حِمْيَرٍبكل رقيق الشفرتين و مُدْيَةِ
فكم مُهَجٌ منهم تسيل على الظباوكم من دماء بالصوارم طلتِ
ولم يُغْنِ عنهم جمعهم وحصونهمولا ما استعدوها من السابريةِ
تبلج صبح الحق وانطلق الهدىبعدل أبي سلطان زاكي الأرومةِ
وسلطان سلطان الملوك و فخرهمو بدر معليهم و ضرغام بيئةِ
حوى الجود و الجدوى وكل فضيلةِوفي كفهِ بَحْريّ بأسٍ ونعمةِ
إذا ما انتضى سيفا وهزَّ مُثقفاسيورد أهل الجور حوض المَنِّيَةِ
بضربٍ يَقُدُّ البِيضَ و الهَام و الطلاودعس القنا من البطاريق عجتِ
إذا ما التقى الجمعان واشتجر القناوسمر العوالي في النحور اسبكرتِ
يغلق هامات الكمات بأبيضيضيء كبرق لاح عند العتيمةِ
غزا الهند بالجرد الجياد و بالقناودانت له الأقران من أزمنيةِ
وأرض رياضٍ أمَّهَا بعَرَمْرَمٍو صغر أرباب النفوس الأبيةِ
فصبحهم جردا و مردا أفاضلارجالا يرون الحرب أرفع منةِ
أتاهم بها شذر العيون كأنمابها حول قد أبدرت كل مقلةِ
فغادرهم جزر السباع تظلهموما اقترفوه من ذنوب عظيمة
وكانوا عصاة ثم دانوا لحكمهوكلفهم بالرغم وضع الأكلة
فتلك قيود الأرض أقمار سعدهاحجاحجة أرباب عفو وقدرة
ملوك بنو للمجد بيتا على السماوتحت الثرى منه الدعام أستقرت
لهم راية للمجد سامية الذرىسمت في معاريج السما و اشمخرت
سما بهم المجد المُأثل و العلىواحكامهم في الناس عز الطريقة
هم الأكرمون الأفاضلون ألوة التقىبنوا معقلا للمجد أعلى المجرة
وشادوا الصياصي و المعاقل والعلىودولتهم تعنو لها كل دولة
أقاموا حدود الله بالبيض و القناو أشرق نور العدل في كل بلدة
وضاءات أقاليم الممالك كلهابأنوار أسرار لهم قدسية
إلى آخر الدنيا تجل صفاتهموأسمائهم تتلى لكل عزيمة
أولئك أرباب المفاخر و العلىعباهلة صبر كرام السجية
إذا وهبوا كانوا غيوثا لمحتدوان رهبوا كانوا ليوث الكريهة
ففي الحرب يسقون العدى كؤس الردىوفي السلم أرباب الهبات السنية
فحامدهم ألا يرى البث دونهإذا اشتدت الهيجاء صعب الشكيمة
لقد جاهدوا لله حق جهادهوما وهنوا بل كابدوا كل محنة
وكم بذلوا في طاعة الله أنفساوما طلبوا بالمجد نيل الرياسة
وكم وهبوا لله في الحرب أنفساوذاقوا النصارى نكبة بعد نكبة
بجيش ملا الآفاق نقعا وكم لهوجوه النصارى في لظى الحرب كبت
ذكرت ملوك الأرض من آل يعرببحور الندى الفياض من كل راحةِ
فهم سادتي هم قادتي وأيمتيوهم صارمي في الخافقين وجنةِ
أرى حبهم فَرضاً عليَّ وسُنةأراعيهم من قبل فرضي وسنتي
إذا أفتخر الأقوام في كل محفلتقوم بهم عند التفاخر حُجتي
عفا الله عنهم ثم روّى قبورهمبمُنْهّل مدرار من صوب رحمةِ
لقد خصهم بالفضل من رفع السماوأشرق علياء عن الكف جلتِ
سل العرب و الأتراك عن آل يعربتجد جللا من ذكر نعمى و بهجةِ
أينكر هذا عند من وطئي الثرىومن كان في بحر وقعر و قريةِ
فمن ذا الذي ينكر يا قوم فضلهموما أسلفوه في القرون الخليةِ
وفير كثير إن تواضعت الورىإليهم ودانت بالسجود وخرتِ
متى رمت سلوانا و أملت راحةأهاجت بي الذكرى لواعج علةِ
على زمن كنَّا نَسُود به الورىوأيام عز بالأمجاد وَلتِ
تزلزل طود المجد و أنهدم العلىعلى فقد سادات مضوا و أيمةِ
مناقبهم جلت وقد جل حصرهاوفي ذروة العلياء فازوا برفعةِ
تقضت ليالي العدل و انطمس الهدىفيا خيبة المسعى على ما تقضتِ
ولستُ أرى إلا جموعا تفرقتفيا طول مكابذى النهى و الفتوةِ
تفرق ذاكَ الجمع إلا حزازةتشب بصدري أثر ذكر وفكرةِ
رعى الله أياما بنا كيف أقبلتْفسرت فلما أنس القلب ولتِ
كذا دأبها الأيام تمضي بأهلهافمن ذا الذي قد فاز بالدائمية
عناء على الدنيا فأوقات عزهاو إقبالها كالمنحة المستردة
وما هي إلا منزل في طريقناتناوب فيها أمة بعد أمة
لقد أسرعت في بسط أوقات عزناوأمالنا الأيام طي الصحيفة
سكنتم ذرى العلياء يا شمس يَعْرُبويا بدر قَحطان سهام المنيةِ
و صيرتم هم السماك لمجدكممحلا وكشفتم دجى كل غمةِ
شددتم عرى الإسلام منكم بدولةتجلت شموس الحق فيها تحلتِ
وسدتم على كل البسيطة كلهابأنوار عدل كالصباح المنيرةِ
تركتم لكل العرب فخرا و سؤدداتساموا به في كل باد وحضرةِ
سلام عل الدنيا الدنية بعدكمفما هي إلا جيفة أي جيفةِ
ومن صحب الدنيا طويلا تقلبتعلى عينه مابين نوم ويقظةِ
فلولاكم يا سادة العُرْبِ لم يكنلنا بين أهل العصر ذكرُ فضيلةِ
فعنَّا وعن ذا الدين يا أشرف الورىجزيتم رضا الرحمن في قدس جنةِ
لك الخير أن وافيت ربعا حوى العُلىفبلغهم يا صاح عني تحيتي
وشنف بذكر الأكرمين مسامعيفذكرهم يحلو على كل صيغةِ
وقل ما تشا في حمدهم و مديحهمفلن تبلغ المعشار من شكر نعمةِ
ولو أنت أبصرت الحقيقة لجتلتعليك شموس العدل في كل صورةِ
فدع كل شيء غير قول أخا النهىومن ذا له في السابقين كخيرةِ
فلولا اهتمامي لنفردت لهمةولا كثرت بين الأقارب عزتي
فصرت أرى العلم اليقين حقيقةوتتلوه في المعنى عليَّ بصيرتي
وانطق بالحق اليقين عبارةوان كنت مبديه كشعر وحكمةِ
فتعرض أفكار المعاني لناقدوتتلى على طلابها بالحقيقةِ
تبارك علام الغيوب ومن لهعلى الناس حكم سابق في القضيةِ
فهاك مقالا صاغه الفكر قد سماإلى المنزل الأسنى منير الأهلةِ
فتم علي رغم الحسود وكيدهبحول إلهي لا بحولي وقوتي
وأسألك اللهم عفوا ورحمةبحرمة طه في رواحي وغدوتي
عليه صلاة الله ما لاح بارقوما ناح قُمْرِيٌّ على غصن أثلةِ
كذا الآل و الأصحاب ماذر شارقوما هب خفاق النسيم بطيبةِ
وأن ناب خطب أو تغطرس فادحو أمسيت في عصر البلا في رخيةِ
تَبصر هُديتَ الرُشد في كل محفلبآراءِ أربابِ العقولِ الزكيةِ
عن القصيدة
«بآراء أرباب العقول الزكية» من شعر حمد بن سيف بن حمد اليعربي، وتقع في ١٩٥ بيتًا. وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.