الى الشبان المتفرّجين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيّها الشّرق انظر إلىالقوم الذين شددت أزرك فيهم
ما زلت تكلأهم بطرف ساهريحيي الظلام و هم هجود نوّم
و الغرب يرنو خافاأجدادهم و يودّ لو لم ينعموا
حتى إذا طرّت شواربهم و باتمن الشباب لهم طراز معلم
خرجوا عليك و أنت لا تدري و هملا يشعرون و لو دروا لتندّموا
يا طالما مثلوا لديك كأنّهمأذد الشّرى فنسيت أنّك تحلم
ورجوت ما يرجوه كلّ أب لدىأبنائه / أنّ العقوق مذمّم
و لطالما شدت القصور من المنىخاب الرّجاء و ساء ما تتوهّم
ألهتهم الدّنيا فهذا بالطّلىصبّ و هذا بالحسان متيّم
و الخمر فاتكة بناعمترف يكاد من النّسائم يسقم
قد أصبحوا وقفا على شهواتهميستسلمون لها و لا تستسلم
لم يفهموا معنى الحياة و كنههاإنّ البليّة أنّهم لم يفهموا
فليقلعوا عن غيّهم إنّي أرىخور الشيوخ بهم و لمّا يهرموا
قد قلّدوا الغربيّ في آفاقهتقليده الشّرقيّ فيما يعصم
فتنتهم لغة الأعاجم إنّمالغة الأعاجم منهم تتبرّم
أمسى الذي تهدى إليه لآليءو كأنّما هو بالحجارة يرجم
لا تعذل الشعراء إن بخلوا بهإنّ القريض على الغبيّ محرّم
بتنا و بات الشّرق يمشي القهقرىمع ذاك نحسب أنّنا نتقدّم
عن القصيدة
«الى الشبان المتفرّجين» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.