الغد لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدّل قلبي من ضلالته رشدافلا أرب فيه لهند و لا سعدى
و لم تخب نار الوجد فيه و لا انطوتو لكن هيامي صار بالأنفع الأجدى
و ما الزهد في شيء سوى حبّ غيرهأشدّ الورى نسكا أشدهم وجدا
أحبّ سواي العيش لهوا وراحةو انكرته لهوا فأحببته كدّا
و ما دام في الدنيا سمو ورفعهفما أنا من يرضى و يقنع بالأردا
...
هو الموت أن نحيا شياها وديعهو قد صار كلّ الناس من حولنا أسدا
و أن نكتفي بالأرض نسرح فوقهاو قد ملكوا من فوقنا البرق و الرعدا
و أن ينشروا في كلّ أفق بنودهمو أن لا نرى فوق السّماك لنا بندا
...
تأملت ماضينا المجيد الذي انقضىفزلزل نفسي أنّه انهار و انهدا
و كيف امّحت تلك الحضارات كلّهاو صارت بلاد أنبتتها لها لحدا
و صرنا على الدنيا عيالا و طالماتعلّم منا أهلها البذل و الرفدا
و نحن الألى كان الحرير برودهمعلى حين كان الناس ملبسهم جلدا
...
إذا الأمس لم يرجع فإنّ لنا غدانضيء به الدنيا و نملأها حمدا
و تلبسنا في الليل آفاقه سناو تنشرنا في الفجر أنسامه ندّا
فإنّ نفوس العرب كالشهب ، تنطويو تخفى ، و لكن ليس تبلى و لا تصدا
و مثل اللآلي لا يخيس جمالهاو إن هي لم ترصف و لم تنتظم عقدا
إذا اختلفت رأيا فما اختلفت هوى ،أو افترقت سعيا فما افترقت قصدا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الغد لنا» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.