العيون السود

الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«العيون السود» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليت الذي خلق العيون — السودا خلق القلوب الخافقات حديدا

لولا نواعسها ولولا سحرها — ما ود مالك قلبه لو صيدا

عَوذْ فؤادك من نبال لحاضها — أو متْ كما شاء الغرام شهيدا

إن أنت أبصرت الجمال ولم تهم — كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا

وإذا طلبت مع الصبابة لذةً — فلقد طلبت الضائع الموجودا

يا ويح قلبي إنه في جانبي — وأضنه نائي المزار بعيدا

مستوفزٌ شوقاً إلى أحبابه — المرء يكره أن يعيش وحيدا

برأ الإله له الضلوع وقايةً — وأرته شقوته الضلوع قيودا

فإذا هفا برق المنى وهفا له — هاجت دفائنه عليه رعودا

جشَّمتُهُ صبراً فلما لم يطقْ — جشمته التصويب والتصعيدا

لو أستطيع وقيته بطش الهوى — ولو استطاع سلا الهوى محمودا

هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا — ناراً وصار لها الفؤاد وقودا

والحبٌ صوتٌ ، فهو أنةُ نائحٍ — طوراً وآونة يكون نشيدا

يهب البواغم ألسناً صداحة — فإذا تجنى أسكت الغريدا

ما لي أكلف مهجتي كتم الأسى — إن طال عهد الجرح صار صديدا

ويلذُّ نفسي أن تكون شقيةً — ويلذ قلبي أن يكون عميدا

إن كنت تدري ما الغرام فداوني — أو ، لا فخل العذل والتفنيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
  • الضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • امرءا: أَمْرَأَ يُمِرىءُ إمْراءَ :- ـه: جعله مريئاً، أي سائغا أمرأ الضيافة لزواره _ الطعام فلانا: نفعه.
  • تهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ …

قصائد ذات صلة

  • لا تسلني عن السماء فما عندي
  • ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
  • لي صاحب دخل الغرور فؤاده
  • روحي التي بالأمس كانت ترتع
  • مهبط الوحي مطلع الأنبياء
  • هم ألم به مع الظلماء
  • تلك السنون الغاربات ورائي
  • رؤيا منام رب حلم في الكرى