ذئب

الشاعر: فيصل الخياط · البحر: البسيط

«ذئب» من شعر فيصل الخياط، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنّي سلمتُ وكم للهِ من نِعَمٍ — أنّي وُقيتُ على رغمِ الدهاريرِ

كالسيفِ يخرجُ من نارٍ مُحَرِّقَةٍ — حتّى يُسمّى بمشهورٍ ومأثورِ

آليتُ أنصرُ إخواني وأنفعُهُم — وأنْ يكونَ عدوّي غيرَ مسرورِ

جرّبتُ جرّبتُ في حِلٍّ ومُرتحَلٍ — وكم تقلّبتُ في الظلماءِ والنورِ

فصرتُ أحذرَ من ذئبٍ بباديةٍ — وصرتُ أشرسَ من عصفِ الأعاصيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدهارير: الدَّهَاريرُ :[ بصيغة الجمع] أوّل الدّهر في الزّمان الماضي؛ كان هذا في دهرِ الدَّهارِيرِ.-: تصاريف الدَّهر ونوائِبُه؛ دهرٌ دهاريرُ، أي شديدٌ/ دُهُورٌ دهاريرُ، أي مختلفة.
  • بمشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
  • ذئب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …
  • عدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.
  • عصف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ …
  • كالسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …

قصائد ذات صلة

  • كلام راحلتي
  • الريح
  • فوق المنى
  • سوريا
  • شياطين المساجد
  • ضاق المُقام
  • على الطائرة
  • بشرّوها