وسائلةٍ عنّي
الشاعر: فيصل الخياط · البحر: الطويل
«وسائلةٍ عنّي» من شعر فيصل الخياط، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسائلةٍ عنّي تقولُ تغيّبا — أما آن أن يهوى وأن يتحبّبا
لقد طالما راودتُهُ عن ودادِهِ — ولم ألقَ إلا صدّةً وتجنّبا
وليس على مثلي الجراءةُ بالهوى — ولكن عليهِ مالهُ هل تهيّبا
فقلتُ لها قد حالَ بيني وبينَ ما — أردتِ فؤادٌ للإلهِ ترهّبا
ولو عانقَ البدرُ النجومَ جميعَها — لأصبحَ عن جوِّ السماءِ مغيّبا
ولو كانَ ما تبغينَ قصدي وغايتي — سبقتكُ في لمحِ العيونِ تقرّبا
وما أنا إلا مذنبٌ غيرَ أنّني — أتوبُ وكم من تائبٍ بعدما صبا
ولا يندمُ الانسانُ في يوم موتِهِ — على ما مضى إلا إذا كانَ أذنبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
تائب، تبغين، ترهبا، تغيبا، تقربا، تهيبا، راودته، سبقتك