صدر الشّمالي

الشاعر: طلال بن فهد · البحر: الطويل

«صدر الشّمالي» من شعر طلال بن فهد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماعاد للضيقات : صدري شمالي — حتى الفضا من غيبتك يالغلا ضاق

كن الشهور : تمرّ كلّه .. ليالي..! — مافيه نور .. ولا لفا يومي : إشراق

حتى الشعر من زود هجرك شكالي — وحتى النظر ماعاد يغريه الاحداق

وحتى القلم.. لو جا لحبره : مجالي — صايم غلا ويفطر على احزان وفراق

لكن الاكيد إن : شاغلي..وانشغالي — انتي. ولك. وفيك. ياسيد : الأذواق

لو طال بعدك : ساكنه في خيالي — يهيم لك قلبي .. غلا وحب واشواق

يكفي هجر وغياب : يالله تعالي — صدر الشّمالي ياغلا خافقه ضاق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاحداق: [ح د ق]. (مصدر أحْدَقَ). 1. "حَاوَلُوا الإحْدَاقَ بهِ": مُحَاصَرَتَهُ، الإِحَاطَةَ بِهِ. 2. "إِحْدَاقُ النَّظَرِ في الصُّورَةِ": إمْعَانُ النَّظَرِ فِيهَا.
  • الاكيد: الأكِيدُ : الثابت؛ أقدَمَ بعزم أكيد.-: الوثيق المحكم؛ جاءه بخبرٍ أكيد.
  • الشمالي: الشَّمَالِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّمال، أو الموجودُ في الشّمال؛ القُطب الشّماليُّ.
  • انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
  • زود: زود: الزَّوْد: تأْسيس الزَّادِ وَهُوَ طَعَامُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ أَزواد. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: أَمعكم مِنْ أَزْوِدَتِكم شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ؛ الأَزودة جَمْعُ زَادٍ …
  • ساكنه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
  • شكالي: الشِّكَالُ : رباط من جلد أومن حديد تربط به يدا الدّابّة، أو إحدى يديها بإحدى رِجليْها، فيصعب عليها الهَربُ؛ شكلت الفَرَسَ بالشِّكال. -: هو في الخيل، أن تكون إحدى اليدين وإحدى الرجلين من خلافٍ محجّلتين.

قصائد ذات صلة

  • هذا خيالي
  • كان الغرام احيان يطري وتنسين
  • باب الغرام
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي