في موطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في موطنيلا صوت يعلو فوق صوت المعمعةْ
ذا صوت جاري..أسرةٌ مكلومةٌ
وحليلةٌ مظلومةٌورضيعها المرهون يرضع إصبعهْ
والموت يوشك متخمًاأن يبلعهْ
وقذيفةٌ مجنونةٌحلّت لتسكن مخدعهْ
ذا صوتهالا .. صوته
ها قد نست من خوفها أن ترضعهْوالصوت ابن الموتِ ماذا لو دنت
لن أسمعهْإن كنت تهوى ف احتضن
واصرخ معهْوادع الردى ينسى الحبيب وعِطره
واندم وعطّر قبرهواحلم بكلّ عشيّةٍ
أن ترجِعهْالموت أدنى من يدي
جوعي ..فمي
شعبي ال يلوذ بجوعهِمن جوّعهْ ؟
انظر هناكهلٌ توسّد خوفه
من روّعهْ ؟انظر هنا
طفلٌ تقرّح وجههمن أوجعهْ ؟
انظر هناموتٌ تفشّى لعنةً
من شجّعهْ ؟اغمض
فإنّك في مداه الآنباعتك الجهات
وخلّفت بنت الكمائنِ أربعهْما زلت تهمي بالدعاءِ
ضراعةًيا ربّ هذا الموت والآياتِ
إلّا ترفعهْاغمض
فإنّي لا أحسّ برجفتيالله والنور ال تسرّب في الحشا
ما أروعهْ !إنّي أحسّ بها تغوص بداخلي
وب مقلتيمسخٌ يمزّق أضلعي
ورصاصتانِوإمّعهْ
عن القصيدة
«في موطني» من شعر ياسر السفياني، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.