أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
الشاعر: الرصافي البَلَنسي · البحر: الوافر
«أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا» من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا — على سنة ٍ تعرضتِ احتثاثَا
قطعتَ الليلَ من قبرٍ لقلبٍ — فكيفَ صَدَعْتَهَا ظُلَمَاً ثلاثا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثلاثا: الثُّلاثَاءُ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الاثنين والأربعاء؛ تُغلق المتاحفُ أبوابَها يوم الثلاثاء من كل أسبوع ج ثلاثاءاتٌ وثُلاثاواتٌ.
- لطيفه: اللَّطِيفَةُ : مذ اللَّطيفُ؛ هي فتاة لطيفة الخصر، أي ضامرة الخصر.-: الفكاهة التي لها تأتير في النفس يورث نوعاً من الانشراح؛ يحبُّ الناس مجالسة صاحب اللَّطائف ج لَطَائف.