الساعه اتنين صباحا
الشاعر: مسعود شومان · البحر: الطويل
«الساعه اتنين صباحا» من شعر مسعود شومان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الساعه اتنين صباحا ... ــــــــــــ
كإنه آخر ميعاد ... وكإنه آخر لُقا
وكإنها آخر كوباية شاى ... وآحر سيجاره
العنين فى العنين ... هايحضنه
ويرقصو مع بعض ... لبعض
الساعه اتنين صباحاً ... نفس البيجامه المقلمه
ونفس الكاوتش ... يتأمل رقبته
ويعدل تسريحة شعره ... ويدور بخفه فى الأوضه
أنا قدامك آهو ... مش مكسوف
برقص ... يمكن أشوفك تانى فى ايديك الشنطه ورايح
الشغل .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اتنين: أتن: الأَتانُ: الحِمارةُ، وَالْجَمْعُ آتُنٌ مِثْلُ عَناقٍ وأَعْنُقٍ وأُتْنٌ وأُتُنٌ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: وَمَا أُبَيِّنُ منهمُ، غيرَ أَنَّهمُ ... هُمُ الَّذِينَ غَذَتْ مِنْ خَلْفِها الأُتُنُ وَإِنَّمَا قَالَ غَذَت مِن … (لسان العرب)
- العنين: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط … (لسان العرب)
- الكاوتش: وتش: وَتْشُ الكلامِ: رَديئُه، قَالَ: كَذَلِكَ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ ابْنِ الأَعرابي بِخَطِّ أَبي مُوسَى الْحَامِضِ، والمعروفُ وَبْشُ. الأَزهري: قرأْت فِي نَوَادِرِ الأَعراب: يُقَالُ للحارِضِ مِنَ الْقَوْمِ الضعيفِ وتَشَ … (لسان العرب)
- المقلمه: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي … (لسان العرب)
- رقبته: رقب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الرَّقِيبُ: وَهُوَ الحافظُ الَّذِي لَا يَغيبُ عَنْهُ شيءٌ؛ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِي أَهل بَيْتِهِ أَي احفَظُوه فِيهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَ … (لسان العرب)