رداء القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رداء القلبمن جديدٍ يبزغ الحلمُ خجولاً و نديّا ...
من جديد أحتفي بالحسنِو القادم فجراً ، يوقِظُ الحبَّ و يرحلْ
مَنْ رأى حقلَ حكاياتٍتهادت كالمثاني ؟
هيَ جاءَتْ و فراغُ القلبِيحبو و يناجي
غيمةَ العشقِ البهيّة ...-------
اسألِ الروحَ عن القلبِالذي أضحى عليلاً
و اسألِ النجمَ عن الشوقِ الذيأمسى رماداً و هشيماً ...
ثمَّ تمضي في ارتباكٍتغزلُ البوحَ ، تساقيني
سؤالَ الليلِ و الليلُ فتاةٌ غجريّةقد تعرَّت مِنْ رداءِ الوقتِ
قامَتْ في هزيعِ الحزنِكيما تَطرُدَ اليأسَ و بؤسَه ...
مِنْ جديدٍ أبْصِرُ الخوف أماميفرصاصٌ و جريحٌ و رياءٌ و سيولٌ كالهزيمة...
أدفن اليأسَ لعلَيأرهِقُ الوقتَ ، لعلِّي أحملُ الحلمَ
و للحلم بقيّة ...في المآقي ساكنٌ حتَّى يعودَ الحبَّ حيّا ...
حُلُمي قادَ خطانا لبحارٍ و صحارىتملأ السِّفْرَ نخيلاً وبيانا
هو ينمو هكذا قال المناديو ادَّعى أنَّ الأماني صارَتْ قضيّة ...
و يراعي أيقظ الحربَ عليهْمو اعتلى هضبةَ نومِ القومِ زحفاً
جرَّ بؤسي ، و استحى أن يكشَف السترَأتَيْتُ الآنَ طفلاً ساحباً
إيقاع خوفه ...أطفئيه اليومَ بالبهتان و الزورْ ...
أشبعيه اليومَ شعْراُ و وعوداًرَغَدُ الوقتِ من الإفلاسِ يشكو
من سعيرِ النهجِ يكوىلي مزاجٌ لولبيٌّ لا يرى غيرَ السوادِ ...
عكِّريه الآنَ بالأحلامها أنتِ تجزِّين عيونِه ...
لي شراعٌ لم يجدِّفْ من زمانٍلم يقبِّلْ موجةً
لم يعبرِ الشاطِئَ مرَّةْلملمي ريحي و عشقي
عاتبي مجدافَ عمرياحمليني لشتاءٍ مستبدٍّ
عابسِ الوجهِ و هزّيجزعَ خوفي علَّ خوفي
يكسرُ السورَ و يمضي
عن القصيدة
«رداء القلب» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٦ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.