فصول حزينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فصول حزينة محمود أسديا صديقي !
بدمي أكتببعضاً من معاناتي
ونزفيبدمي أرسم شيئاً
من جراحيلن أحيِّيك طويلاً
حبُّنا غضُّوا فصوله..ورق الدنيا قليلٌ
فمداد الأرض طوله .
ذاك جرحي واسعٌبعد الفصال .
عندما كنَّا زهوراًعلَّمونا الحبَّ جوداً
ثمَّ أصبحنا كباراًفكوينا بالجدال ..
إننا بين شمالوجنوب نَتلظَّى
نحتمي من ظلم ليلىبشقيق قد تمادى
بالخرابِ ..ضيِّقٌ صوتي
سَبَتْهُ آهةٌيوم العراكْ ..
فاغتسلنا بالبلاغات السقيمهْ ..والمسافات تناءتْ
في ليالينا العقيمهْ ..
ضيِّقٌ رَجْعُ ندائيكبَّلوه كلَّ يومٍ
بالقيودِمَنْ أنادي ؟ يا شقيقي
أحْرقَتْنا تسمياتٌوأكاذيب البطولهْ ..
غصَّة في عينِ طفلٍيرتمي في حضنِ أمَّ
قد رأت خنق البراءهْ ..غصَّة في بوح زهر
وورود في الروابيترفع النجوى
وترجو ربَّهاردَّ البلاءِ ..
غصَّة في كل بيت وبلاغٍانتصرنا بالكلامِ
واقتحمنا حضن أطفالأقاموا في الفراغ .
ضيِّقٌ ضوءُ النهاراتِ الحزينهْ
لا تراها ببياضألبسوها ثوب حزن
كلّلوها بالسوادِ ..واسعٌ نهر دمائي
نزف بيتيصوت طفلي
غصنُ روض في البطاحِ ..واسعٌ مدُّ صراخي
هل تراني بعد هذاقادراً أن أحتمي
بالنبلاء ..؟
واسعٌ نزف جراحيبدمي أنسج حزني
ليتني أنسى جراحيليت شعري
لو نهضنا للصباحِ ..
عن القصيدة
«فصول حزينة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.