ليل الشباب سيورق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متألِّم ,متألِّمٌ ,متألِّمُذاكَ الغشومُ بحقدهِ متورِّمُ
متألّم والجرحُ فيّ معمَّقٌمتألّمٌ والنّارُ فيّ تُقضِّمُ
لي في التّرقّب حسبةٌ وتحسُّبٌلكنّه يأتي ولا يتنسّمُ
متألّمٌ يكوي يراعي عالَمٌأجّ السّعيرُ به ولا يتعلّمُ
الصّمتُ بلسمُ عاقلٍ متغافلٍوالصّمتُ صار بلاغةً لا تُفهَمُ
و الكلُّ منّي قابعٌ بسوادِهِوسوادُ ليلي بالتأمّلِ مغرمُ
بعضُ البقيَّةِ من مواجعِ ُرغْبتيقبعتْ أمامي بالأماني تحلم
متحيِّرٌ بي وعكةٌ وتناثرٌمن يقرأ الأنواءَ حين تُقدِّمُ؟
حيناً أراني غائما وملبُّداسرعان ما أصفو, فأمري مبْهمُ
حينا أضجُ بوجههمْ متنفّساًزفراتِ روحٍ بالنّدامة تُرْجَمُ
متقلّبٌ والرّيح تعزفُ للمدىما كان شوقا,فالمنى تتبرعمُ
هذا أنا والآخرون مواسمٌبالطّيب جاؤوا ,للمحبّةِ أقدموا
وتناثرتْ أوراقُ عمري ,وامتطتأيّامَ بؤْسٍ ,صادقتْها الأنجمُ
بيني وبينَ مسالكي حلُمُ الورىأحنو عليها بالقصيدِ وأنظمُ
النّيل أبرقَ للزّمان,ولم يكنفي غفلةٍ ,للأمنيات يُرنّمُ
فهنا الزمانُ يفيضُ عطر محبّةٍوهنا المكانُ حدائقٌ تتكلّمُ
وهنا الورى عينٌ تُغازلُ أرضهاتبني لها , بيتا يُعَزُّ وينعمُ
الصمت إنذارٌ وأنت مصهيَنٌوالصمتُ إعصارٌ وأنت المجرمُ
الصوتُ حقلٌ, لاتراهُ مثمراخابتْ ظنونكَ فالشبابُ تفهّموا
دنيايَ بحرُ تفاؤلٍ ,فانهضْ لهاإنّ الحياة َبلا جهادٍ تهرمُ
إنّ الحياة مواقف ورجولةٌوإذا تخلّى المرءُ عنها يُهْزَمُ
متفائلٌ والفرحة العظمى أتتْوالخائبون بذلَّهم لم يسلموا
إنّي أبارك بالشّبابِ نقاءَهمإنّي أراهم بالمكارم كرِّموا
عن القصيدة
«ليل الشباب سيورق» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.