من وحي أزقتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من وحي أزقّتهامحمود أسد
أبوابُها مناهلٌللحبِّ و الشذا
على إيقاعِ نبضي تعزفُ...لأجلها أدعو الإلهَ
أنظرُ...قدودُها ترنيمة الوجدِ الرخيمِ
والتراتيل التي في عطرهاحكايةٌ و سوسنٌ
لا يذبلُ...الدفءْ منهُ يرشفُ...
نهرُ السماعِ جَدْولٌمن الشفاهِ الظمأى
وزنبقٌ مُطرَّزُ...تلك الدروبُ و الأماسي
روضةٌ معطِّرةْ...وبسمةٌ محلّقة...
عيني رسالةٌ من الجوىومركبٌ من الحرير
بدعةٌ مِنَ الحجرْ...ومن عبير الوقتِ
لحظٌ ينطق..هديلُ شوقها
موائدُ الرسلْ...هذي زغاريدُ الحسانِ،
في المساءِ لوعةٌو عنبرٌ من السَّحْر..
عَزْفُ المساءِ عالقٌفي الذاكرةْ
أسواقُها مرافئٌ و منجمٌتبثُّ شوقها خريفاً
في اللَّيالي الزاهره...كم جاءَني وعدٌ بعرسٍ
أو لقاءٍ زخرفتهُ أغنياتٌظمأى و حائره...
ليلُ الوصالِ ساهِرٌ و مرسِلٌمدامعَهْ....
شهباءُ أيقَظَتْ مفاتن الغيابِو الزّقاقُ أسرةٌ
وطاقةٌ من الحبقْ...أسكنْتُها خريفَ عمري، و القدر...
دثّريني بنقاءٍجلُّ صحبي
مزَّقوا ثوبَ القصيدة...وارتدَوا نزفَ الغواية...
تلك أفكارٌ تعرَّتْواستُبيحتْ في المقاهي
مفلسٌ عِطرُ شذاهامفلسٌ نبضُ صباها
ضَيَّعَتْهم تُرَّهاتٌوأقاصيصُ الإماره...
ضيَّعتني أمنياتٌوبحارٌ، وقفارٌ
لا تُجارىأنا صَبٌّ و مياهي
كقصيديلم تعدْ فيها نضاره...
عن القصيدة
«من وحي أزقتها» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.