احتمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي وقفةٌ مغروسةٌ مرويَّةٌ في زحمةِ الآمالِ،قد تمضي إليَّ كمركبٍ للعشقِ،
يحمِلُ بوحَها من كالحاتٍأزهرتْ،و استجمعَتْ
ما كان في وترِ الهدى.قمرُ الضّفائِر للصّباحِ معانقٌ
قد غرَّدتْ للأقحوانِ سفائني،و مشاعري هي نسمةٌ
لن تمسكَ النّفسُ الشقيَّةُ فيئَها.تخطو إلى حُلُمِ النّوارِسِ
تجمع الأشعارَ، تطردُ حزنَها،قبل الشروق ستخلع الأضغان,
ترمي شوقها لمرافئٍقد أسْبَلَتْ أجفانها,
و استمطرتْ شهدَ اللّقاء..فَلْنَمْضِ في حلك المتاهة،
نغسِلُ البُهْتانَنَصْفَعُ كفَّ مَنْ قبضَ الرّهانَ
و أشْعل البستانَ ناراً و اختفى..لا شيءَ في مُقَلِ الشّوارعِ.
نبضُها لا يشتكيو نعيبُ مَنْ راسَلْتُهم متجمِّدٌ
طرقَ المسامعَ لحظةًو مضى لهيباً في المقلْ.
كم جئْتَني متحيِّراً متردِّداًتشكو إليكَ مواجعي
و مواجعي حوضٌ رديءٌ عفَّنَتْهُرعونةٌ لا تهتدي..
استيقظتْ روحي على سعفِ النّخيلِفإنَّهُ متوَرِّمٌ،
حدقاتُهُ مصلوبةٌ.و الرّطبُ سافَرَ
و التقى في حمَّةِ الأغرابِ،صارَ مسافةً لا تُخْتَصَرْ..
عن القصيدة
«احتمال» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.