نراتيل قلقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تراتيل قلبي تُساقُمع الأغنياتالكئيبةْ.
مواسم عشقيتُقيم المآتمْوأعراسُ حزني تُزغْردُ
عند ضفاف المقابرِ ,تلك الجفون رصيفٌ مليءٌ
بهمس الطّفولةْ ..تُدوِّنُ وقع خطاهمْ
وتلثم ريح الخيامِ , وذكرى حبيبه .* * *
أتيتُكِ نسراً وديعاً , أضاع الجناحَوباع السماءَ
أتيتُكِ ومضاً بدون سحابوأرضاًتُنقِّبُ عمّن ْيردُّ التّرابْ ..
إليكِ يُغرّدُ دمعيكنسمةِ صيفٍجفتْها الوعودْ..
سبتْها المجازرُ عند الحدودْ .ألا ليتَ عينيتُزيح المخاوفَ,
تزرع دربَ الخلاص حناناً ,وجمرا ..متىنحتفي بالبشائرْ؟؟
أيبقىالنواحُ صديقي ؟أأَنتِ الزّمانُ يُضيّقُدربي ,
ويبعثُ فيهالحرائقْ؟؟لمنْ أسكبُ البوحَ بعد الرحيلْ؟
لمن أرسلُ الشوقَ والمُسْتحيلْ؟؟ألستِ ا لتي في عيوني تنامُ ؟
وتهربُ خوفَ اللّئام ..أَأَنتِ التي خاطبتْ أُغنياتُكِ
عُمري المُهانْ ؟؟فألبسْتِهِفرحةَ الفجرِ ,
طوّقْتِهِياسميناً,ورغمَ الأمانيخسرْتُ الرّهانْ ..
أتيتِ تبثّينَنشوةَ شِعريلذاكَ الشّغافِ اليبابْ .
***تراتيلُ تسبحُ عكسَ القصائدِ ,
عكسَ الموائدِ ,تصرخ ملْءَ الحناجرْ..
أجوعُإليكِليومٍ ,وأظمأُ دهراً,
لأنّكِ بعتِ المناهلَ ,أوقفْتِ دفْقَ الجداولِ ْ.
أتسمحُ عيناكِ عنّيإذاما مضيْتُبعيداً
كأيِّمسافرْ.. ؟؟أتسمحُعنّي المآذنُ يوماً
إذاما رهنْتُ ألإمامَوبعتُ القبابَ ,
و نورَ المنابرْ؟؟
عن القصيدة
«نراتيل قلقة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.