درب الياسمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يديها ذقت الهوى المستطاباوتجرَّعْتُ هجرها والعذابا
من يديها قطفت ورد الأمانيوجنيت العشق النديَّ المذابا
كم صرخنا في خلوة ، وبكينافي خفوتٍ. نحكي ونرجو الجوابا
فيذوب الحديث بين الشفاهمثلما ذبنا في اللقاء وذابا
ثم تصفو قلوبنا بعد نزففترانا في سكرةٍ لن تشابا
نسرق الآهات التي أحرقتنانسبق الريح والورى والذئابا
كم جريْنا في غفلة عن عيونواستفقنا والكونُ يرمي النقابا
بين بوح وأمنيات مضيناوتجاوزنا قهرنا والصعابا
قد شربنا من كلِّ عين وكرموحرسنا النجوم كيلا نهابا
قد زرعنا في الحلم دوحة عشقلتضمَّ الذين ذاقوا العقابا
فهمُ الحاصدون مرَّ اللياليوقضوا عمرهم أسى واكتئابا
ونسجنا دروبنا ياسميناًعلَّها توقظ المنى والغيابا
فلنا قلب في الهوى لا يجارىإنّني لا أراه إلا شهابا
في ميادين العشق بزَّ جميلاًوكثيراً وعروةً والشبابا
فأنا العاشق المُتيَّمُ ، والروح لأجلِ الحبيب تعلو الهضابا
بعت قلبي لمن يمدَّ جسوراًباحثاً عمَّن لا يهاب الحرابا
قد رهنت الفؤاد عند حبيبسكن العين والحشا والرضابا
فبقرب الحبيب تجلو هموميوبقرب الحبيب ذقْتُ الشرابا
عن القصيدة
«درب الياسمين» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.