بكائية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجلْ إنّي بشوق للبكاءِعساه يزيح بعضاً من عنائي
وهل تشفي الدموع سقام روحي؟وهل يجدي البكاء لمثل دائي؟
تزاحمت الهموم أمام عينيكطود شامخ نحو السماءِ
فمن كلِّ الجهات تهجُّ ناروتدهكنا الحرائق في انتشاءِ
ألست المستعين على جراحيبصبر هادم صلب البناءِ ؟
ألست المحتسي جور اللياليوصحبي عابهم ضعف الولاءِ
وجدت الناس حولي في انشغالوغاصوا في الجهالة والجفاءِ
تُمرِّغهمْ عداوات وحقددفين في الصباح وفي المساءِ
على درب الضياع نسجت عشقيولكن مزَّقوه بالدهاءِ
وجدت العمر يُسرق من عيونيوأحلامي تُشرَّدُ كالظباء
يلوكون الحكايا كلَّ صبحٍلأنّي جسر حبٍّ للرجاءِ
لمن أحكي أسايا ؟ مَنْ طبيبٌيداوي حرقتي قبل الفناءِ
ترافقني النجوم بلا رقيبوتدفعني السنونَ بلا حُداءِ
إذا حطَّ الحبيب وبعد دهرفلا يعطيك معسول الإخاءِ
فلم أسمع من الأحباب قولاًيفيض عذوبة عند اللقاءِ
إذا صار الأنام بلا شعورفركن البيت مفقود الصفاءِ
أجل إن البكاء صديق عمريودمعي صار عربون الوفاء
عن القصيدة
«بكائية» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.