بيانات شكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيانات شُكرمحمودأسد
22/01/2011شكراً لها ,
تحتلّ بعضَ خواطريوتُحيلها عن ذهنها
حيث ارتأتْكسْرَ الأحاديثِ التي في مهدها ..
شكرا لها متوعِّكاً ومجندَلاقد خبّأتْ أحلامَها
والصّبحُ في ثوب البلاهة صانها ,لم تُدْلِ همساً بالذي يجري
فخاطتْ ثغرها ..لم تلتمسْ عذرا يبرّرُ شأنَها
هي والمواسمُ بدعةٌقد صاغها أهلُ النُّهى في حيِّها ..
هي والقصائدُ في العِداءِمجالسٌ وتعاركٌ
تمضي لشنقِ روائِهاشكرا يُفتِّتُ لوعتي
وأنا الذي صاغ البيانَ لأجلهالم ترتجفْ عند الحضور
ولم تثُرْ أحزانُها ودموعُهاعند الغيابِ ,
ومبسمي قرأ الحكايةَواستباحَ غباءَها
لمّا رسمتُ مواجعيوخواطري
راحتْ لتنبشَ دمعَهاوتخصِّبَ الأجفانَ قبل ذبولها
لم تأتني يومابنسغِ جوابها
لم تروِني من عطرِأنثى خاطرتْ بجمالها.
لا تستجيبُ ولو بسطْتُدروبَها من سندسٍ
تُعطي من القولِ المضنَّ,تُكدِّسُ الإصغاءَ
تجني صمتَها لمواسمٍهيّأتُها , وطهوتُها
في الذّاكرة.البابُ مفتوحٌ لها,
إنّي حفظْتُ بريدَها ,لونُ العيونِ قرأتُهُ
خطواتُها أرجوحةٌ ,معزوفةٌمُتماوِجةْ.
لكنّها قد أغلقتْثمرَ الكلامِ
وجفّفَتْ أوتارَها ..شكرا لها حين الصّباحُ
يزورُها متنفِّساًومباركاً صلواتِها
لم تعترفْلم تعترضْ حين المساءُ
أتى يساهرُ صمتَهاوعيونَها
هي والبقيّةُ من حدائقِ عمرهاشجرُ القصائد تدّعي
إرقاصَها .شكرا
أراكِ أبحتِ لجمَ سؤالناوسرقْتِ ومض جوابنا
حتّى تحيّرَ مبسميكيف اللّقاءُ يقودنا؟؟
قد ضَمَّدتْ جفنَ اليراعِوغرّدتْ قبل الرحيلِ
لمنْ أتاها يُنصِتُ..والغانمون من الجَمال قميصَهُ
مسكوا الطريقَ وللوداع تفرّقواشكرا لأنّي لم أكنْ إنسانَها
شكرا لأنّي قد فهمْتُ كيانَهافحفظْتُ سرّالبيتِ
كنتُ حصانَها***
عن القصيدة
«بيانات شكر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.