تؤرقني زكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تؤرقني ذكاء بكل ليل ويدنو طيفها مني اقترابا
إذا ما رحت اطلبه تراءىفأبدو ظامئا شهد السرابا
فأدركه بروحي ملء عيني واتبعه فيحتجب احتجابا
ويجذبني فأسلو كلّ شيء إلى عينيه اتخذ المآبا
وأغفو فوق راحات النسيم فيحملني وافترش السحاب
واحبو بين أحضان الثرّيا أجوب الكون لا أخشى مهابا
أطارد طيفها فيتوه مني كومض النور ابهر ثم غابا
يغادرني وقد أبقى فؤادي صريعا ضمه الوجد فذابا
ألا يا طيفها جد لي بوصل ولا تمنح فؤادي ذا العذابا
أتتركني وحيدا كل يوم أعاني في حناياي اضطرابا
ويغمرني الحنين بُعيد هجر فأذكرها واحتمل المصابا
واذكر وصلها أيام كنّا بروض الحب يحتضن الصحابا
كأن حديثها يوم التقينا أريج ذاعه الريح فطابا
وأنصت حين يسألها فؤادي لترسل عبر عينيها الجوابا
وينساب الحديث بكل رفقٍفلا أدريه ودا أم عتابا
تعاتبني وفي روحي هواها وتعذل والهوى فيها استطابا
وأسكر مهجني طيب الكلامبلا خمر ولا ذقت الشرابا
ولكني شهدت لها جمالا يشف الجسم أو يهب استلابا
فناديت الحبيب أيا حبيبي تعال إليّ نغتنم الشبابا
عن القصيدة
«تؤرقني زكاء» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.