اسيل الورد

الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الوافر

«اسيل الورد» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا نلتُ الخزامى سامحيني — فإن الوردَ مبسمُه جميلُ

ألملمُ عن أسيل الوردِ جمرا — وأرشفُ شهدَه مما يسيلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شهده: : القِطْعَةُ مِنَ الشَّهْدِ.
  • مبسمه: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.

قصائد ذات صلة

  • يا ثغرها
  • نسيم الشوق
  • صبوة عاشق
  • الله اكبر
  • ودائرة على الباغي تدور
  • رسالة الى اوباما
  • جددي حبي
  • انت التي لم تصدقي