تلك الفتاة وفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جافتك من بعد الوصال ذكاءفجراح قلبك مالها إشفاءُ
واعتلت النجوى فهل من مخرجفيه لحال العاشقين رثاءُ
بانت فأورثت الفؤاد صبابةأوَليس للصب الغداة دواءُ
بل ذكر أيام الأحبة سلوتيوترقب الأطياف ذاك عزاءُ
يأتين من خلف الظلام فأنتشيويذرنني ما للمحب رجاء
عبثاً يعالج سقمه بتكتمفيذيع أسرار الفؤاد خفاءُ
فأنا امرؤ عشت الغرام فشفنيأوَهل يكون بذا الغرام قضاءُ
ناوشت أحزاني وقلت ترفقيوجوابها: ما للشجون رضاءُ
دع عنك هجر العاشقين وهمهفالهجر منذ الأقدمين بلاءُ
واحفل بحب يستبيحك عنوةتلك البهاء الناصع الغراءُ
واطلق عنان الشعر منك قصيدةيسري بها عبر الأثير هواءُ
واجمع أزاهير الربا واعقد لهاتاجا يزينها فذاك جزاءُ
ونظم قصائد في محاسنها وقلهذا الملاك ونوره وضياءُ
حسناء لا ترقى النجوم لحسنهافهي الأميرة تاجها وضاءُ
وجه يمنُّ على الأنام بنورهوالليل يحبسه العشاءَ سناءُ
جنَّ النهار فما يغادر يومهاجهدا تميّز صبحه ومساءُ
وترن ضحكتها فتضفي بهجةفتشدني تلك الفتاة وفاءُ
فإذا الفؤاد أسيرها في لحظةترميه في شرك الهوى الأنواءُ
عن القصيدة
«تلك الفتاة وفاء» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.