ألا ليت شعري هل لمافات مرجع

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ألا ليت شعري هل لمافات مرجع» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا ليت شعري هل لمافات مرجع — ألا زورة تروي الغليل وتنقع

ألا سلوة تشفي الفؤاد من الجوى — وتبرئه إني من الوجد موجع

ألا لب لي إلا تجلد برهة — ألا حال لي إلا الأسى والتفجع

نشدتك بالحسن الذي راع سحره — فؤادي وبالعقل الذي ليس يرجع

يمين يطير اللب عند سماعها — وينثى إلي الطرف بالدم يدمع

وبالدم يغلي في عروقي والجوى — وباليأس والنفس التي ليس تطمع

وبالشجن المضني وبالسهد والأسى — وبالأمل الذاوي الذي ليس ينفع

وبالحب إلا ما كبت حواسدي — وأخرست عذالاً لهم فيك مطمع

وعدت إلى العهد الحميد لو أنه — إذا ما دعاك الشيق الصب تسمع

ولا تك مبكي للفؤاد ومجزعاً — وأنت له حالٍ من الروض ممرع

أرى ورق الآمال يذوي فروه — بقربك إن القرب لليأس مصرع

ومرني إذا ما شئت أحيا وإن تشأ — فمرني أمت إني لما اخترت طيع

ألا واستنى خمراً بعينك أنها — وإن أسقمت أشفى لدائي وأتجمع

وإلا فقبل كأس خمر وعاطني — لأشرب فيها قبلةً حين أكرع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
  • المضني: [ض ن ي]. (مفعول من أَضْنَى). "وَجَدَهُ مُضْنىً": مُرْهَقاً، مُتْعَباً، رَازِحاً تَحْتَ عِبْءٍ. "مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ". (أحمد شوقي).
  • تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • سحره: السُّحْرَة : آخِرُ الليل قُبيل الفجر.-: بياضٌ يعلو السَّوادَ.
  • سماعها: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما